لقيت حبوب
أما نرمين… ففي يوم شتوي هادئ، كانت قاعدة في نفس السفرة الكبيرة في فيلا الشيخ زايد، بس الفيلا دي بقت بأمر القضاء واسمها بعد تسوية الديون وقضايا التعويض والشركات. نزلت أم كريم على العِكاز عشان تطلب منها المساعدة بصوت مكسور.
نرمين بصت لها بهدوء، شربت القهوة بتاعتها، وخدت شنطتها ومفاتيح عربيتها الجديدة، وقالت لها وهي ماشية من غير ما تبص وراها القانون جاب حق كل مظلوم يا حماتي… وأنا بدأت حياتي الجديدة بعيد عن أي ظلم، والقصة انتهت بنجاحي واستقلالي.