تزوجت امرءاه تبلع من العمر 60عام
مشروع الظل
رفعت عيني لها ببطء.
إيه ده؟
اقتربت أكثر، وهمست
مشروع كان بيختار أطفال من عائلات معينة يغير هوياتهم ويعيد توزيعهم علشان يختبروا السيطرة على الذاكرة والانتماء.
شعرت بالغثيان.
إنتي بتقولي إن حياتي تجربة؟
قبل أن تجيب، سمعنا صوتًا خارج الجناح.
خطوات.
ثم صوت جهاز اتصال يُفتح.
الهدف تم تحديده هو معها الآن.
تجمدت.
نظرت إليّ إلينور بسرعة لأول مرة بذعر حقيقي
لقد وصلوا.
مين؟!
لكن قبل أن تجيب، انطفأت الأنوار كلها.
وصوت الباب الحديدي الكبير بدأ يُفتح ببطء من الخارجالضوء اختفى تمامًا.
لم يعد هناك سوى الظلام وصوت الباب الحديدي وهو ينفتح ببطء كأنه لا يُفتح بقوة بشرية عادية، بل بإصرار محسوب.
إلينور أمسكت يدي بقوة لأول مرة.
لو خرجت من هنا لوحدك مش هتشوف أخوك أبدًا.
تجمدت.
إنتي لسه بتساومي؟ دلوقتي؟
لكن عينيها لم تكن عيون مساومة كانت عيون شخص يعرف أن الوقت انتهى.
الخطوات اقتربت داخل الغرفة.
صوت رجل واحد فقط قال بهدوء
ترافيس هنمشي بطريقة سهلة. أو صعبة.
لم أستطع رؤية وجهه، لكن صوته كان مألوفًا بشكل مزعج كأنه سمعته في مكان ما قبل ذلك.
همست إلينور
ما تردش عليه دول مش بيهزروا.
ثم ضغطت على شيء صغير في سوارها.
في ثانية واحدة
انفتح باب جانبي مخفي داخل الجناح.
باب لم أره من قبل.
اخرج من هنا دلوقتي! قالت.
وإنتي؟
نظرت لي للحظة طويلة، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة.
أنا بدأت كل ده لازم أنا أقفله.
قبل أن أستوعب كلماتها،
شاركها