دخله بلدي

حورية بصتلها وقالت بهدوء:
“أنا ما فضحتش حد… أنتم اللي هتفضحوا نفسكم.” طلعت موبايلها، وفتحت تسجيل صوتي. وفجأة… صوت أخو مهران ظهر قدام الجميع: “أنا مش هتجوزها… ولو سألتوني هقول أي كلام يخليني أهرب من الجوازة دي.” الكل اتجمد مكانه. لكن التسجيل ماوقفش. وصوته كمل: “هي مالهاش ذنب… أنا اللي عملت كل ده عشان كنت خايف من الجواز، ومش قادر أقول الحقيقة لأبويا.” مهران بص لأمه بصدمة. أما حورية فقالت:

“وده مش كل الدليل.” وسكتت لحظة، ثم فتحت رسالة قديمة على موبايلها. أول ما مهران شاف اسم المرسل… وشه اتغير تمامًا. قال بصوت منخفض: “الرسالة دي… اتبعتت لك إمتى؟” حورية ردت: “قبل كتب الكتاب بساعتين.” مهران قرأ أول سطر منها… واتسعت عينيه. لأن الرسالة كانت بتكشف سرًا أخطر من مجرد هروب أخوه من الجواز… سرًا لو ظهر قدام العيلة، هيغيّر كل اللي حصل من البداية. والأخطر… إن الشخص اللي بعت الرسالة كان واقف وسطهم في نفس اللحظة.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *