تغيرت حياتي يوم زفافي
رانسى بحزن: مش مسماحك وزيك زى عمرو هو كسرنى مرة وانت عاوز تكسرنى وتجرحنى وكمان تعرينى قدام الناس
رانسى بدموع :مش هسامحك يا اياد كنت فاكراك سندى واخ واب وكل حاجة بس خلاص ماليش ضهر ولا سند بعد موت بابا
دخل بها وجلست والدموع بعينها تنتظر دورها..
الممرضة :مدام رانسى السمرى
اياد امسك يدها وبعد طرق باب غرفة الدكتور .
الدكتور :مساء النور اتفضلو
جلست رانسى والدموع تتساقط من عينها
واياد مقابل لها .
الدكتورة :خير مدام رانسى بتشتكى من اية
اياد بتردد : هى انسة بس اتعرضت لموقف وانا جاى اطمن عليها
دكتورة بقلق :خير موقف اية عشان اقدر اساعدك
اياد بتوتر : اتعرضت لاعتداء وهى مش فى واعيها مش عارفة ولا فاكرة حصل اية ارجوكى تكشفى عليها وتطمنينا
الدكتورة بتفهم : تحت امرك اتفضلى معايا ماتخفيش اهدى وبلاش دموع
بدأت الدكتورة فى فحصها وهى تبكى بحزن وألم إلى ماوصلت الية الى هذا الحد لا يثق بها ولا بتربيتها ويشك بها ويكدبها ويصدق عمرو الندل الذى رسم عليها الحب وبعد ذلك تخلى عنها يوم زفافها ..
الدكتورة: اطمنى انتى كويسة مافيش حاجة البسى هدومك
خرجت من غرفة الكشف
الدكتورة : اطمن اختك كويسة ومافيش أى اثر لاعتداء هى كويسة هى لسة بنت اطمن
اياد بارتياح : بجد هى كويسة شكرا يادكتورة
خرجت رانسى من غرفة الكشف واستاذن اياد من الدكتورة ..
حاول أن يمسك يدها ولكن هى لا تسمح لة بلمسها بعد أن جرحها.
توجه إلى السيارة وجلست فى الخلف لا تريد أن تجلس جانبة وهو يعلم مابداخلها تركها .
كان داخلة نار تحرقة فرغم انها لم يمسها الحقير عمرو لكن حزن عليها فهى لم تسامحة على هذا الكسر وقرر تلقين عمرو درس لن ينساة..
وصل إلى الفيلا بعد نصف ساعة وهى لا تتحدث معة
اياد : رانسى استنى عارف انك زعلانة من إللى حصل بس انا كنت لازم اطمن كنت محتار مش عارف اعمل اية عمرو قلى كلام
رانسى بغضب : بس مش عاوزة اسمع صوتك ولا اسم زفت انا بكرهكم انا ماليش حد وعشان بابا مات انت وغيرك هتبيعو وتشترو فية وانت مش صدقتنى صدقت الدكتورة إللى كشفت جسمى انت ولا حاجة ومش عاوزة افضل فى التمثلية دى كتير طلقنى وتركت السيارة وذهبت مسرعة إلى داخل الفيلا.
ظل اياد فى سيارتة شارد ويئانب نفسة على تصديق عمرو وقاد سيارتة مرة أخرى وتوجه إلى مكان ما ..