مرات ابني حكايات زهره
ومن يومها وأنا بكرهه ومش ط,ايقاه! محمود رد عليها ببرود دي مشكلتك إنتِ ما انتي واهلك عارفين انه كده واخدتوه عشان فلوسه، وأنا مش هفضل أشيل نتيجة غلطك وغلط اهلك طول عمري! وبعدها فتح الباب ومشي، وسابها واقفة في نص الصالة بټعيط، وبتضرب على صدرها من الۏجع.
أما أنا، فمكنتش قادرة أستحمل أكتر من كده. حاولت أقوم من مكاني، لكن رجلي مكنتش شايلاني، والدنيا اسودت في عيني، وحسيت إني بغر,ق في بحر ملوش آخر. آخر حاجة فاكرها إني سمعت صوت أختي وهي بتصرخ باسمي، وبعدها كل حاجة اختفت.
لما فتحت عيني، لقيت نفسي في المست,شفى، وأختي قاعدة جنبي، ووشها أصفر من الخۏف. حاولت أتكلم، لكن لساني كان تقيل، وكل اللي قدرت أقوله الموبايل يا أختي… هاتي الموبايل!