فتحت عيوني
كانت صوفيا قد بدأت تشعر أن هناك شيئًا خطيرًا يحدث داخل الشركة.
فقامت بعمل نسخ من بعض المستندات.
لكنها لم تكن تعرف أن أحدًا اكتشف ما فعلته.
بعد أيام قليلة…
بدأت تشعر أن هناك من يراقبها.
رجل ينتظر بالقرب من منزلها.
سيارة تتبعها.
مكالمات مجهولة.
ثم في إحدى الليالي…
عاد
الخوف إلى منزلها بشكل مباشر.
كان الرجل الذي دخل المشرحة قبل قليل قد ظهر أمام باب منزلها.
قال لها:
— هاتي المستندات.
سألته:
— مستندات إيه؟
فقال:
— إنتِ عارفة كويس.
رفضت.
وفي اليوم التالي، وقع الحادث.