ليله فرحي

ابدا ليش عملت هيك … وليش كانت قاسېة لهاي الدرجة ليه ما حست فيه …
مشاعري ملخبطة انا كيف بدي اقعد مع فارس بنفس البيت … كيف رح اتحرك فيه … خلص تعودت اكون فيه لحالي … وما توقعت بحياته يجي عندي … بصراحة اتدايقت كتير … واتمنيت الارض تنشق وتبلعني … لاني صارلي اكتر من سنة ما حكيت معه ابدا ولا لساني خاطب لسانه … كيف بدي اتعامل مع هالكائن … اللي مشاعر الكره متبادلة بيناتنا …
لاول مرة بالحياة … حقدت على حماتي مع اني حبيتها اكتر من امي … لانها وقفت معي كتير … مر اسبوع وهو عندي وانا ما تحركشت فيه بس كنت احطله صينية اكل وهو كان ما يلمسها واحطله ياها واخدها بدون ما احكي معه نهائيا …
مر الاسبوع التاني … بلش ياكل من الاكل … وانا صراحة استغربت …. مر الاسبوع التالت صار يسرق نظرات لجنا من بعيد وهي بتختها وانا اعمل حالي مو شايفته …
مر الاسبوع الرابع وكنت قاعدة بالصالة وبلاعب ببنتي … وهو اجا قعد معنا و حكا معي اول كلمة … وقالي اسمعتك بتناديها جنا … انا ارتبط لساني وصرت اتئتئ
وبصوت برجف .. قلتله اااه …
قاللي بتحبيها!
قلتله وانا متوترة ااه …
قصة العروس المظلومة
النهاية_السعيدة ..
الجزء الثالث والأخير.
قاللي شكرا لانك طيبة ومنيحة … طلعتي من جوا احلى من برا مع اني اخترتك لجمالك … ما عرفت شو اجاوب وقلتله على عجل عفوا …
وقمت بسرعة لغرفتي … بلش فارس ينزل عند اهله وبلش يحكي وبلش ياكل بس لسه ما رجع للشغل … علاقتي فيه رسمية جدا وانا ما كنت احب احكي معاه وبصراحة كنت اهرب منه لما اشوفه بمكان اهرب …
ليوم كنا نازلين عند دار حماي … قالتلي حماتي شكرا كنت عارفة انك رح ترديله الروح لابني … وفعلا ما اخد بايدك غلوة… استغربت ..وقلتلها ما عملت شي ونادرا ما احكي معاه … علاقتي فيه اقل من علاقتي بشب من الشارع … ما بعرف ليش رديت عليها هيك … بس كنت اصلا متدايقة منها لانها طلعته عندي …
قالتلي حبيبتي ما بتنسي الزلمة المرة الا مرة زيها … قالتلها والله يا خالتو …
قاطعتني وقالت حبيبتي انتي خبرتك بالحياة قليلة وبكرا رح تفهمي …
مرت الايام والاسابيع … وفارس صار احسن … وصار يحمل بنته ويلاعبها ويكاغيلها … وصار يقعد معنا عالسفرة … ورجع لشغله … وصار يحكي معي عادي … بس انا اكون رسمية جدا لاني ما نسيت ظلمه لالي …
ليوم من الايام … كنا فايتين لنام وهو بالعادة بنام بالغرفة التانية غرفة الاولاد … ما لاقيته غير لاحقني وتمدد عتختي … انا اڼصدمت وصار وجهي بالالوان ومعدتي قلبت … وما عرفت ادبر حالي قعدت خمس دقايق واقفة استناه يقوم عن تختي ويروح عغرفته … وما قام ….
رحت مسكت جنا وطلعت برة لغرفة الاولاد قلت خلص بدي انام فيها وفعلا ما لحقت ادخلها ولا هو لاحقني … اتطلعت عليه وانا معصبة … ومسكني من كتافي وحط وجهو بوجهي ..
وقاللي مالك بتهربي مني …
قالتله وانا برجف لا ..اه .. قصدي لا انا بس … انا بس … قاللي انتي بس شو ! ..
قلتله اتعودت انام لحالي ومو متعودة ينام عندي حد غريب …
ضحك وقاللي ياهبلة انا جوزك … انا مو غريب … وكمل ضحك …
صړخت وقلتله انت جوزي … من متى .!… عمرك من يوم ما كتبنا الكتاب حسستني انك جوزي … عمرك ما حكيت معي الا جديد … عمرك ما قعدت معي الا جديد … انت بالنسبة الي رجال غريب … وعفكرة انا بكرهك … وبكرهك كتير كمان … انت ظلمتني وقسيت علي … انت عيشتني ايام اصعب من الايام اللي عشتهاانت بعد مۏت ريم … انت قطعت قلبي زي ماتقطع قلبك عريم … انا خلص نهيت موضوعي بالنسبة الك … ونسيتك وتخطيتك … وعمري ما رح انسى …
اذا انا حبيت جنا لانه ما الها ذنب … وما تفكر بعمري رح احبك …
وطلعت من الغرفة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *