حكايات شروق خالد
يوسف سكت.
وده كان أسوأ رد ممكن أسمعه.
قربت منه.
“رد عليا!”
قال بصوت واطي:
“أبوكي كان شريكي.”
شهقت.
“شريكك في إيه؟”
“في كل حاجة.”
“يعني إيه كل حاجة؟”
يوسف بص في عيني.
“أبوكي هو اللي بنى الإمبراطورية اللي أنا ماسكها دلوقتي.”
حسيت الأرض بتتحرك من تحتي.
“بس بابا كان موظف بسيط!”
يوسف هز راسه.
“ده اللي كان عايز الناس كلها تصدقه.”
دموعي نزلت أكتر.
“طب مات ليه؟”
يوسف سكت.
قلت وأنا بصرخ:
“بابا مات ليه يا يوسف؟!”
صوته خرج أخيرًا:
“لأنه حاول يهرب.”
“من مين؟”
قبل ما يرد، سمعنا صوت طلقة من الصالة.
يوسف لف بسرعة.
“كمال!”
جرى ناحية الباب.
وأنا جريت وراه من غير ما أفكر.
لكن لما وصلنا الصالة…
كمال كان اختفى.
والباب الرئيسي كان مفتوح.
وعلى الأرض كانت فيه ورقة صغيرة.
يوسف انحنى وأخذها.
قرأها.
ملامحه اتجمدت.
مديت إيدي:
“إيه المكتوب؟”
ما ردش.
خطف الورقة منه.
وكان مكتوب عليها بخط واضح:
“اسأل نور عن اللي حصل ليلة موت أبوها… لأنها كانت موجودة.”
بصيت ليوسف وأنا مش فاهمة.
“أنا؟”
يوسف فضل ساكت.
“أنا كنت طفلة!”
رفع عينيه ليا.
وقال الجملة اللي هدمت آخر حاجة كنت مصدقاها عن حياتي:
“أنتِ مش فاكرة الليلة دي يا نور.”
“ليه؟”
قرب مني، وصوته كان مليان خوف لأول مرة:
“لأن أبوكي قبل ما يموت… طلب مني أمسحها من ذاكرتك.”
حكايات شروق خالدريت وراه من غير ما أفكر.
لكن لما وصلنا الصالة…
كمال كان اختفى.
والباب الرئيسي كان مفتوح.
وعلى الأرض كانت فيه ورقة صغيرة.
يوسف انحنى وأخذها.
قرأها.
ملامحه اتجمدت.
مديت إيدي:
“إيه المكتوب؟”
ما ردش.
خطف الورقة منه.
وكان مكتوب عليها بخط واضح:
“اسأل نور عن اللي حصل ليلة موت أبوها… لأنها كانت موجودة.”
بصيت ليوسف وأنا مش فاهمة.
“أنا؟”
يوسف فضل ساكت.
“أنا كنت طفلة!”
رفع عينيه ليا.
وقال الجملة اللي هدمت آخر حاجة كنت مصدقاها عن حياتي:
“أنتِ مش فاكرة الليلة دي يا نور.”
“ليه؟”
قرب مني، وصوته كان مليان خوف لأول مرة:
“لأن أبوكي قبل ما يموت… طلب مني أمسحها من ذاكرتك.”
حكايات شروق خالد
“لأن أبوكي قبل ما يموت… طلب مني أمسحها من ذاكرتك.”
حكايات شروق خالد