احسن قرار
وبعدين شال إيما من على دراعي.
“يلا يا أميرة، ماما تعبت من الشيل”
إيما اتشعبطت في رقبته وقالت: “بابا هاتي ماما تاني”
دانيال وشه جاب 100 لون.
بابا؟
أنا بقيت “ماما” وهو بقى “بابا”؟
فانيسا حاولت تنقذ الموقف وضحكت ضحكة ناشفة.
“ما شاء الله… بنوتة قمر”
إيما بصتلها وقالت ببراءة: “انتي مين؟”
فانيسا اتلخبطت: “أنا… صديقة بابا دانيال”
إيما كشرت: “ماما قالتلي نبعد عن الستات اللي بتاخد حاجة مش بتاعتها”
يا نهاري 😂 القاعة كلها سمعت.
دانيال وشّه بقى أحمر.
“إيما!”
بصتله ببراءة: “إيه؟ ماما قالت الصدق حلو”
أدريان كتم ضحكته وبصلي.
“شكلك مربياها كويس”
ابتسمت: “بحاول”
دانيال كان خلاص جاب آخره.
قرب خطوة.
“كلير… ممكن نتكلم دقيقة؟”
بصيتله بهدوء: “في إيه يا دانيال؟”
“موضوع الشركة… الصفقة…”
أدريان قاطعه: “آه الصفقة. مجلس الإدارة هيقابلنا بكرة الصبح 9. متتأخرش”
وبعدين بصلي: “تحبي أوصلك يا حبيبتي؟”
هزيت راسي: “آه ياريت”
ومشيت.
وسيبته واقف هو وفانيسا وسط الناس وكلهم بيبصوا عليهم.
في العربية وأنا راكبة جنبه، أدريان ضحك.
“هو ده الإكس؟”
“هو”
“شكله اتصدم”
شلت إيما اللي
نامت على رجلي.
“خليه يتصدم. هو اللي اختار يمشي”
أدريان مسك إيدي: “فخور بيكي. لا عمرك اتحايلتي ولا عمرك بصيتي وراكي”
“أصل اللي بيمشي براسه مرفوعة… بيلاقي الأحسن”
تاني يوم الصبح، جالي مسج من رقم غريب:
“مبروك. تستاهلي كل خير. آسف على كل حاجة”
رقم دانيال.
عملتله بلوك.
وبعدها بأسبوع، شركة دانيال اتباعت لشركة أدريان.
بسعر أقل 30% من اللي كان عايزه.
عشان “مفيش ثقة في الإدارة” حسب كلام المحامين.
وفانيسا؟
نزلت بوست بعدها بيومين: “أوقات الرجالة بتختار غلط وبتدفع التمن”
مسحته بعد ساعة.
أنا؟
رجعت البيت.
عملت عشا.
وبابا الحقي بيلعب معاها.