يوم واحد

الجرنال بتاع المستشفى.
اسمك كان زي اسمي.
ولما سألت لقيت نفس التاريخ.
قلت مستحيل أسيبها تتعاد تاني__
سكتنا شوية وبعدين قالت أنا خسرتك مرة. مش هخسرك التانية
المواجهة الأخيرة
بعدها بأسبوعين الباب خبط جامد.
فتحت لقيت أمي وأبويا وأختي.
شايلين شنط هدوم ولعب غالية.
أمي دخلت من غير ما تستأذن جبنالها أوضة كاملة. وهنأجر شقة أكبر
أبويا ده آخر عرض. هنساعدك بس البنت تعيش وسطنا
أختي حرام تحرميها من كل ده عشان عندك
بصيت للست اللي كانت قاعدة على الكنبة شايلة بنتي.
قمت وقفت قدامهم
شكراً. مش عايزة حاجة
إزاي مش عايزة؟
عشان تمنها إني أتنازل تاني. وأنا المرة دي مش هتنازل
أمي عليت صوتها هتندمي
الست قامت ووقفت جنبي الندم لما تسيب بنتها. مش لما تحميها
قفلوا الباب وهم بيترزع.
بعد 6 شهور
بقيت بشتغل شيفتين.
الست بتيجي تقعد بالبنت لما أتأخر.
بنسميها تيتة من غير كلام.
البنت أول كلمة قالتها كانت تيتة
أختي بعتت مرة ممكن أشوفها؟
رديت لما تبطلي تبصيلها على إنها حاجة ناقصاكي
معملتش سين.
سمعت إن أمي تعبت شوية.
أبويا باع العربية عشان المصاريف.
مبعتش فلوس.
بس بعت دعوة إن ربنا يشفيها.
عشان في الآخر دي أمي برضو.
دلوقتي
كل سنة في عيد ميلاد بنتي بعمل حاجتين
تورتة، وصورة.
الصورة فيها أنا والبنت والست.
بنحطها جنب صورة قديمة مصفرة… للورقة بتاعة زمان.
وبقول لبنتي __دي حكايتنا.
اتولدتي في خناقة، بس كبرتي في أمان__
والست بتبوس راسها وتقول التاريخ ميتعادش لو حد وقف وقاله لأ
الخاتمة
حاولوا ياخدوا مني بنتي عشان حياة أحسن.
وأنا اديتها أحسن حياة
حياة مفيهاش حد بيختار عنها.
__العيلة مش ډم.
العيلة اختيار.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *