جوزي ساب البيت حكاوي شيمو

يتبع…
#حكاوي_شيمو
لو الحكاية لمست قلبك، قوليلي في رأيك: هل الزوجة كانت غلطانة لما كانت بتفتح موضوع الخيانة كل مرة؟ ولا وجعها كان أكبر من إنها تسكت؟
ومتنسوش تصلوا وتسلموا على حبيبنا ونبينا محمد ﷺ ❤️
“بابا قالي إن المرة دي مش زي كل مرة… وإنه مش ناوي يرجع.”
فضلت باصة لابني وأنا مش قادرة أستوعب.
قلت له وأنا بحاول أتماسك:
— “طيب إيه اللي قاله تاني؟ إنت قلتلي في حاجة مخبيها عني.”
ابني نزل عينه في الأرض وقال:
— “ماما… بابا قالي إنك لو كلمتيه أو حاولتي ترجعيه، ماتجيبيش سيرتها خالص.”
حسيت إن الجملة نزلت عليا زي الصاعقة.
يعني حتى وهو سايب البيت… لسه هي السبب اللي بيتحط بيني وبينه؟
قلت له:
— “وبعدين؟”
سكت.
صرخت فيه:
— “قول يا ابني! متخبيش عليا!”
قال:
— “بابا قالي إنه تعِب من الخناقات، وإنه مش عايز يعيش في نفس الجو ده تاني.”
ضحكت ضحكة مليانة وجع وقلت:
— “هو تعِب؟ وأنا؟ أنا بقالى سنة ونص بموت كل يوم!”
وبدأت أفتكر كل مرة كنت بجري وراه فيها.
كل مرة كان يلم هدومه وأنا أقف عند الباب أترجاه.
كل مرة كنت أقول:
— “خلاص، والله مش هفتح الموضوع تاني.”
وأرجع بعد كام يوم أنهار من جوايا وأسأله.
كنت فاكرة إن لو فضلت أحبه وأستحمله وأعتذر له… هييجي يوم ويطبطب عليا.
لكن اللي حصل كان العكس.
كل مرة كنت بخاف إنه يمشي، كنت بتنازل عن جزء مني.
لحد ما بقيت مش عارفة أنا مين أصلًا.
قعدت على السرير، مسكت تليفوني، وفتحت رقمه.
كنت عايزة أكلمه.
إيدي كانت بتترعش.
أكتب؟
أمسح؟
أبعت؟
أعتذر؟
أقول له يرجع؟
لكن افتكرت إنه عامل لي بلوك.
وساعتها لأول مرة سألت نفسي:
“لو رجع… هيرجع عشاني أنا؟ ولا عشان أنا فضلت أترجاه؟”
وقبل ما أكمل تفكيري، ابني الكبير دخل تاني.
وقال:
— “ماما… في حاجة تانية.”
بصيت له.
— “إيه؟”
قال:
— “بابا قالي إنه ممكن يقابلني بكرة.”
قلت بسرعة:
— “فين؟”
قال المكان.
وقتها قلبي دق بسرعة.
وقلت:
— “عايز يقابلك ليه؟”
ابني سكت لحظات، وبعدها قال:
— “مش عارف… بس قالي ماقولكيش.”
سكتُّ.
وبدأت الأفكار تاكل في دماغي.
يمكن ناوي يطلقني.
يمكن عايز يشوف الأولاد بس.
يمكن الست دي ضغطت عليه.
يمكن…
يمكن يكون في حاجة حصلت وأنا معرفهاش.
طول الليل ما نمتش.
قعدت أبص للسقف وأفتكر الـ16 سنة.
أول يوم اتجوزنا.
أول بيت.
أول خناقة.
أول طفل.
أول مرة قال لي “أنا بحبك”.
كل التفاصيل عدت قدامي كأن حياتي كلها فيلم.
وبعدين افتكرت آخر مرة بصلي فيها وقال:
— “دي آخر فرصة.”
وقتها أنا كنت فاكرة إنه بيهددني زي كل مرة.
ماخدتش بالي إن ممكن تكون فعلًا آخر فرصة.
الصبح جه وأنا شبه مشلولة من التفكير.
ابني خرج يقابل أبوه.
وأنا فضلت مستنياه.
ساعة…
ساعتين…
تلاتة…
لحد ما رجع.
فتح الباب ودخل من غير ما يتكلم.
بصيت في عينه وقلت:
— “شفت بابا؟”
هز راسه.
— “قالك إيه؟”
سكت.
قلت وأنا ببكي:
— “أبوك قالك إيه يا ابني؟”
قرب مني وقعد جنبي.
وقال:
— “بابا سألني عنك.”
قلبي دق.
— “سأل عني؟ قال إيه؟”
قال:
— “قالي… أمك عاملة إيه؟ بتنام؟ بتاكل؟”
انفجرت في العياط.
وقلت:
— “يعني لسه فارق معاه!”
ابني بصلي وقال:
— “آه يا ماما… بس في حاجة.”
مسحت دموعي.
— “إيه؟”
قال:
“بابا قال لي إنه لسه بيحبك… بس مش قادر يرجع.”
سكتُّ.
الكلمة دي كانت أغرب حاجة سمعتها.
إزاي يحبني ومش قادر يرجع؟
سألته:
— “ليه؟”
قال:
— “قالي إن في حاجة حصلت قبل ما يسيب البيت… وإنه لو رجع دلوقتي، كل حاجة هتبوظ أكتر.”
وقتها حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.
قلت:
— “حاجة إيه؟”
ابني قام وقال:
— “مش هقدر أقولك.”
صرخت:
— “إنت ابني! إزاي تخبي عني؟!”
رد بصوت مكسور:
— “عشان بابا طلب مني.”
ومشي.
فضلت قاعدة لوحدي.
لكن المرة دي ماكنتش بعيط بس…
كنت مرعوبة.
لأن لأول مرة حسيت إن جوزي ماخرجش من البيت بسبب خناقة التليفون بس.
كان في سر تاني.
وفي نفس اللحظة…
تليفوني رن.
رقم غريب.
رديت وأنا مترددة:
— “ألو؟”
جالي صوت ست.
سكتُّ.
قالت:
— “إنتِ مرات فلان؟”
قلبي وقع.
قلت:
— “أيوه… مين حضرتك؟”
سكتت ثواني، وبعدين قالت:
“أنا الست اللي جوزك بيكلمها… ولازم تعرفي الحقيقة قبل ما تعملي أي خطوة.”
يتبع…
#حكاوي_شيمو
إيه رأيكم؟ 😳
تفتكروا الست دي هتقول لها إيه؟ وهل فعلًا جوزها ساب البيت بسبب الخيانة بس، ولا في سر أخطر هيغير كل اللي حصل؟
صلوا وسلموا على حبيبنا ونبينا محمد ﷺ ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *