شفت مراب ابني بترمي شنطه قديمه

وصديقتها ساعدتها على إخفاء الحقيقة.

الحقيبة الملابس السكين كلها كانت مجرد آثار لحظة لم يكن من المفترض أن تحدث.
أغلقت الهاتف ببطء، ووضعتُه مكانه قبل أن تعود.

جلست في مكاني، أنظر إليها من بعيد لم أعد أراها بنفس العين.

لم تعد مجرد زوجة ابني
بل فتاة تحمل سرًا ثقيلًا وذنبًا وخوفًا قد يدمّر حياتها.

في تلك اللحظة، أدركت أن القرار الذي أمامي لم يعد بسيطًا.

الحقيقة الآن لم تعد جريمة فقط
بل قصة دفاع وخوف وإنسان كان يمكن أن يكون ضحية.

فهل أفضح السر وأدمّرهم جميعًا؟

أم أدفن الحقيقة وأحملها معي للأبد؟

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *