ورقه طلاقي حكايات محمد عبده
ليلى قربت من الشاشة
وقالت
وقف الفيديو
الضابط وقف التسجيل
ليلى قالت
كبر الصورة
الصورة وضحت أكتر
وكان الشخص هو محمود مدير الحسابات
لكن المفاجأة إن محمود مكانش لوحده
كانت سارة واقفة معاه
ياسر بص لليلى
يعني سارة كانت شريكة معاه
ليلى هزت راسها
لأ
لو كانت شريكة مكنتش حذرتني
الضابط قال
وده اللي اكتشفناه بعدين
سارة كانت بتحاول تجمع أدلة عليهم من فترة
لكن محمود اكتشف إنها عرفت الحقيقة وبدأ يهددها
وعشان كده اختفت
وبعد ساعات قدرت الشرطة توصل لسارة
واعترفت بكل حاجة
محمود كان بيحوّل فلوس الشركة لحسابات بأسماء وهمية
وكان محتاج حد يتحمل الق\ضية لو اتكشف
فاستغل خلافات ليلى وياسر وبدأ يجهز مستندات مزورة باسم ليلى
أما قصة سارة وياسر فكانت جزء من الخطة عشان تخلي ليلى تطلب الطلاق وتبعد عن الشركة
لكن اللي محدش كان متوقعه إن ليلى كانت هي اللي عاملة نظام الحسابات الإلكتروني
وعشان كده قدرت تكتشف أول خيط
بعد القبض على محمود اتضح كمان إن عم سيد كان شريكه
واستخدم الشقة اللي تحت شقة ليلى عشان يدخل على شبكة الشركة
أما الشخص اللي انتحل شخصية سامح فكان واحد من رجالة محمود
وفي النهاية كل التحويلات اتوقفت واترجعت أغلب فلوس الشركة
لكن كان فيه شيء واحد لسه شاغل ليلى
ياسر وقف قدامها وقال
أنا عارف إن كل اللي حصل مش هيرجع السنين اللي ضاعت
ولا هينسيكي إني خذلتك
لكن أنا عايز أقولك حاجة واحدة
أنا فعلًا بحبك
ليلى بصتله فترة طويلة
وقالت
الحب لوحده مش كفاية يا ياسر
إحنا ضيعنا 8 سنين عشان كل واحد فينا كان ساكت
ياسر قال
يعني مفيش فرصة
ابتسمت ليلى ابتسامة هادية
وقالت
أنا مش هقولك آه
ومش هقولك لأ
القرار المرة دي هيكون بإيدي أنا
وبعدها مشيت
بعد ست شهور كانت ليلى بدأت مشروعها الخاص وحققت نجاح كبير بعيد عن شركة ياسر
أما ياسر فباع جزء من الشركة وسدد كل المستحقات وبدأ من جديد
وفي يوم افتتاح مشروع ليلى الجديد دخل ياسر المكان