لقيت حبوب

محمود اعتذر لنرمين

على تداعيات المشاكل اللي سببتها إدارة أخوه السئة، وسافر يستأنف حياته المهنية بعيداً عن صراعات العيلة.

أم كريم فقدت كل سيطرة وهيبة كانت متكبرة بيها، وبقت قاعدة لوحدها بعد ما القرارات القانونية جابت حقوق الناس.

أما نرمين…

ففي يوم شتوي هادئ، كانت قاعدة في نفس السفرة الكبيرة في فيلا الشيخ زايد، بس الفيلا دي بقت بأمر القضاء واسمها بعد تسوية الديون وقضايا التعويض والشركات. نزلت أم كريم على العِكاز عشان تطلب منها المساعدة بصوت مكسور.

نرمين بصت لها بهدوء، شربت القهوة بتاعتها، وخدت شنطتها ومفاتيح عربيتها الجديدة، وقالت لها وهي ماشية من غير ما تبص وراها

القانون جاب حق كل مظلوم يا حماتي… وأنا بدأت حياتي الجديدة بعيد عن أي ظلم، والقصة انتهت بنجاحي واستقلالي.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *