جوزي ساب البيت حكاوي شيمو
وقلت لهم:
— “أبوكم أبوكم مهما حصل… وإنتوا مش ذنبكم أي حاجة.”
ومرت أيام.
وبدأت أفهم إن اللي حصل بيني وبين جوزي ماكانش مجرد خيانة وخناقات.
كان سنين من خوف، وغضب، وتهديد، ووعود، ومحاولات فاشلة إن كل واحد فينا يصلح حاجة لوحده.
وبعد أسبوع…
كنت قاعدة في الصالة، وسمعت خبط على الباب.
قلبي اتقبض.
قمت أفتح…
لقيته واقف.
من غير شنطة.
ومن غير هدوم.
ومن غير أي حاجة.
بس واقف قدام الباب.
بصلي وقال:
— “ممكن نتكلم؟”
بصيت له ودموعي نزلت.
لكن المرة دي…
ما جريتش عليه.
فتحت الباب وقلت:
— “اتفضل.”
دخل.
بص على البيت، وعلى أولاده، وبعدين بص لي.
وقال:
— “أنا مش جاي أقول لك إن كل حاجة هترجع زي زمان.”
سكتُّ.
قال:
— “أنا جاي أقول لك إن لو هنرجع… لازم نبدأ من الأول.”
قلت له:
— “ومن غير خيانة.”
قال:
— “ومن غير تهديد.”
قلت:
— “ومن غير ما كل مشكلة تنتهي إنك تلم هدومك وتمشي.”
قال:
— “ومن غير ما كل وجع عندك يتحول لخناقة.”
وبعدها بصينا لبعض.
ولا أنا عارفة اللي حصل بينا هيستمر ولا لأ…
ولا هو كان يقدر يصلح كل اللي اتكسر.
لكن المرة دي…
ماكانش فيه حد بيجري ورا حد.
كان فيه اتنين واقفين قدام بيتهم، لأول مرة، وبيقرروا إذا كانوا عايزين يبنوا البيت من جديد…
ولا كل واحد فيهم يكمل حياته بعيد.
يمكن بعض البيوت ما بتحتاجش إننا نتمسك بيها بأي تمن…
يمكن محتاجة بس إن أصحابها يتعلموا إزاي يحافظوا عليها.
وأنا لحد النهارده مش بقول إن الخيانة حاجة بسيطة، ولا إن السكوت عليها هو الحل…
لكن اتعلمت حاجة واحدة:
الحب لوحده مش كفاية… لازم معاه أمان، واحترام، وصدق، ورحمة.
ولو في حاجة واحدة أتمنى كل ست تقرأ حكايتي تعرفها…
إنك لما تتوجعي، اتكلمي عن وجعك، لكن ما تضيعيش نفسك وإنتِ بتحاولي تثبتي إنك تستحقي الحب.
اللي يحبك، لازم يطمنك… واللي غلط، لازم يعترف بغلطه… والبيت لو هيتصلح، لازم الاتنين يصلحوه.
#حكاوي_شيمو ❤️
إيه رأيكم في النهاية؟
هل كان ممكن البيت يتصلح من البداية لو الاتنين وقفوا تهديد وعتاب وبدأوا يتكلموا بهدوء؟
ولا في حاجات لما بتتكسر بيبقى صعب ترجع زي الأول؟
اكتبوا رأيكم في التعليقات ❤️
ومتنسوش تصلوا وتسلموا على حبيبنا ونبينا محمد ﷺ.