مکتبی
ابتسمت لها بامتنان، ولفت لبناتي:
— يلا يا شطار.. مين عايز ياكل أحلى غداء النهاردة؟ ومفيش شغل، مفيش سفر، ومفيش أي حاجة في الدنيا أهم منكم.
فريدة ونور نطوا من الفرحة وجريوا عليا، ولأول مرة من سنين، حسيت إن البيت بقى فيه روح، وإن الضحكة اللي غابت عن فيلا التجمع الخامس رجعت تاني بجد.