رجعت علی البیت حکایات رومانی مکرم

من هنا ورايح، مفيش غيطان، ومفيش دموع في الضلمة، ومفيش غربة هتفرقنا تاني.. مكتبي في دبي هيديره شريكي، وأنا هفتح فرع شركتي هنا في مصر، مش هغيب عن عينك ليلة واحدة. ابتسمت هناء لأول مرة من سنتين، ابتسامة نورت وشها الصافي ورجعت روحها اللي اتسرقت منها في عز شبابها. ومن ورا القزاز، كان الكلب صابر باصصلنا ونايم في أمان، وكأن الحكاية كلها كانت درس قاسي عشان نعرف إن أصيل الشارع أوفى من قرايب الدم، وإن الحق مهما طال ليله واتسد طريقه بتراب الغيطان.. لازم في الآخر يرجع لأصحابه، مرفوع الراس ومجبور الخاطر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *