يوم طلاقي حكايات زهره الربيع
. المحامي الشهير اللي كان ماسك قضية طلاقي من حمدي، وكان بيتدخل بين أبويا وطليقي في القعدات العرفية وعامل نفسه الراجل الشريف اللي بيساعدنا بدون مقابل!كان شفيق يضحك بصوت جنوني وهستيري في القاعة السفلية ويقول لـ فاروق التامي:”خلاص يا فاروق بيه!
زمانك انتشر وزماني أنا بدأ! أنت وجلال وحمدي وهدى كلكم بقيتوا كروت محروقة عند الأمن العام! صلاح الظابط جايلك في الطريق وهيقبــ,,ـــــض عليك أو يق. تلك.. بس أنا أذكى منكم كلكم! أنا اللي أدارت المخطط من الأول، وأنا اللي خليت عبد الصمد يحلف اليمين يوم طلاق نوال عشان نشتت الانتباه ونخلق فوضى في الحارة نقتحم بيها السرداب!
ودلوقتي، الصناديق دي بتاعتي أنا وحدي، وهطلع بيها من الممر البحري على إيطاليا!”فاروق التامي كان ينظر له بغل وقال بصوت بصاق:”أنت مجرد جرو رخيص يا شفيق! أنا اللي عملتك وأنا اللي شريتك من الفقر! فاكر إنك تقدر تغدر بيا وتطلع برة السرداب ده حي?!
“فاروق ضغط على زرار صغير كان مخفي في حزامه.. وفجأة! اشتغلت أجهزة إنذار وصعق كهربائي ممدودة في أرضية السرداب! وشفيق صرخ وسقط على الأرض والسلاح وقع من إيده وهو بيتلوى من الألم الصعق!في هذه اللحظة بالذات.. صلاح لم ينتظر ثانية واحدة!
قفز صلاح من خلف العمود الحجري كالنمر المفترس، وأطلق دفعة رصاصات دقيقة على أيدي وأقدام حراس فاروق التامي، فسقطوا جميعاً يسيل منهم الدم والأسلحة تطايرت في الهواء!صلاح وقف في منتصف القاعة، وسلاحه موجه فوراً إلى رأس العميد فاروق التامي، وصوته الرعدي زلزل أركان السرداب الأثري:”اثبت مكانك يا فاروق!
اللعبة انتهت، وكابوس ثلاثين سنة من السرقة والخيانة والدم بيتقفل الليلة دي وتحت جزمة القانون!”فاروق التامي بص لصلاح بذهول ورعب، ورفع إيديه ببطء وهو يرتعش وقال:”أنت.. أنت صلاح ابن عبد الرحمن؟!”صلاح قال بنبرة كبرياء وقسوة:”أنا الظابط صلاح ابن عبد الرحمن الشريف اللي رفض يبيع دينه ووطنه عشان وسخ فلوسك!
أنا الراجل اللي قفل ملفك وقفل ملف جلال وشفيق وحمدي وكل كلب فكر يمس شرف الحارة أو يسرق أرض مصر!”القوات هجمت من كل الجوانب وسيطرت على القاعة بالكامل، وتم تقييد فاروق التامي وشفيق المحامي الخائن بالكلابشات الحديدية، وجرهم على الأرض كالحشرات المفضوحة!