تغيرت حياتي يوم زفافي

خالد: الصبح تسيبى البيت بلاش دلوقتى وابنى هاخدة يا علا مش هامنك علية بعد خيانتك ومش مسامحك يا علا تركها وغادر المنزل باكملة .

قاد سيارتة وهو يشعر بالاختناق

فزوجتة عشقة الاول والأخير تصبح خاينة ويكتشف خيانتها الان فقد خدعتة وتبين لة كل شئ الان .

فاقت عندما وجدت حركة جانبها

منة: اطمنى انتى فى المستشفى عاملة اية دلوقتى حاسة بأية انا اسمى منة وانتى

منة بابتسامة: اسمك جميل وانتى اجمل كمان

دخل اياد وجدها استيقظت نظر إليها بندم واسف

لحظت الدكتورة النظرات بينهم حاولت تخفف عنها

منة بابتسامة: رانسى اطمنى احنا هنا هنخلى بالنا منك ولم صحتك تتحسن هتخرجى دلوقتى ارتاحى ماشى وانا الصبح هاجى اطمن عليكى ماشى

منة: العفو على اية انا هنا شغلى اشوفك على خير الصبح سلام .

تركت الغرفة وذهب خلفها اياد يتحدث معها

اياد: ممكن تخلى دكتور نفسى يشوفها انا معاكى انها تتعالج نفسى انا عارف انى السبب ممكن تساعدها

منة: اكيد بس هى محتاجة دكتورة ست تقدر تفهمها ومايكنش فى حرج بينهم بس انا ماعرفش دكتورة بس هسال واقولك هى فى دكتورة وصاحبتى بس مسافرة برة مصر وهتكون هنا خلال أيام ممكن اتواصل معاها و اكلم حضرتك

اياد: تمام واحنا أسبوع وننزل مصر ودة الكرت بتاعى ياريت تكلمينى لم الدكتورة تيجى انا هنتظرك

ذهبت منة إلى مكتب دكتور احمد:

منة: رانسى فاقت وباين عليها الخوف والفزع طبعا

احمد: اكيد طب انتى شايفة اية

منة: بصراحة مستغربة جوزها شكلة بيحبها وخايف عليها وفى نفس الوقت هو السبب انها تكون هنا

احمد: اول ماجى كان باين علية القلق والحب والخوف من فقدانها رغم انا طمنتة مسالة ضغط وهيتظبط بس حسيت بخوفة وحبة وكان صادق فى مشاعرة بس فى ناس كدة ممكن يكون مريض نفسى بيحبها وبيعتدى عليها ممكن مشكلة عندة بجد مش قادر افهم حب بالشكل دة

منة : هو طلب منى تتعالج نفسى وافضل جنبها واساعدها

احمد: يبق دى حصل غصب عنة ممكن يكون ماكنش فى واعية بم ان عايزها تتعالج نفسى يعنى عارف ومتاكد ان موضوع مش سهل عليها صح

منة: انا كمان شايفة الحب فى تصرفاتة وهو عايز يساعدها كمان بس فى حب كدة

احمد: الحب بيبق ساعات جنون وماحدش يقدر يسيطر علية المهم خليكى معاها.

دخل اياد الغرفة وجدها شاردة بحزن

وجدها تبكى قرب إليها يمسح دموعها

رانسى بدموع: ابعد عنى عايز اية تانى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *