تغيرت حياتي يوم زفافي
محمد: هونى على نفسك يابنتى خلاص رانسى مش بقت البنت الصغيرة هى كبرت خلاص وبقت متجوزة واطمنى هى فى ايد أمينة وانا اتفقت معاها تصبر على اياد وتحاول تشوف انة جوزها مش اخوها الكبير إللى كانت دايما شيفاة سندها هو بيحبها وهيحافظ عليها
ندى: يارب يارب انا مش عاوزة غير سعادتها
محمد: هى بنتك حساسة يا ندى ماكنش مفروض تضربيها كنتى تخديها فى حضنك
ندى: غصب عنى يا بابا ماكنتش عاوزة تبق مدلعة عاوزها تعقل وتصرف نظر عن الطلاق
Thanks for your support!
محمد: حصل خير بلاش تزعلى بقى مش اتصالحتو خلاص
ندى: ايوة بس حاسة بالذنب يابابا
محمد: هى بنتك حساسة دى كانت وهى صغيرة تطلب فلوس منى ولم اقولها قولى لخالك محمود يديكى إللى انتى عايزة كانت ترفض وتقول خلاص مش محتاجة دلوقتى طول عمرها نفسها عزيزة ماتقولش غير ليا انا طب تصدقى لسة طالبة منى امبارح فلوس ههههه بقولها اطلبى من اياد قالت لا ماليش دعوة انا عايزة منك انت هههههه
ندى: ربنا يخليك لينا يا بابا عمها اتصل بيا يطمن عليها وقولتلة انها فى شهر العسل
محمد: هو عرف انها اتجوزت اياد مش عمرو
ندى: اة وكدبت علية وقولت انها فسخت خطوبتها من زمان وموضوع اياد جى فجاة وهى موافقة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل