تغيرت حياتي يوم زفافي
يحيى: مالك لم كلمتك حسيت انك زعلانة وحسيت كمان من صوتك انك متلهفة عشان انزل مصر مالك فى اية
رانسى بدموع: واحشتنى ونفسى اشوف حد من عيلة بابا وعمى دايما مسافر بجد واحشتونى
يحيى: وانت كمان بس غيرو انطقى فى اية لم اتصلتى بية طلبتى العنوان وانك عايزة تيجى تقعدى معايا ومش تعرفى حد انا بجد قلقت عليكى فى اية زعلانة مع مامتك ولا جوزك ولا اية.
رانسى: ينفع ماقولش حاجة دلوقتى بس انا بقالى فترة مانمتش ممكن انام وبس وبعدين نتكلم بس بلاش حد يعرف انى هنا
يحيى: اطمنى ماحدش يعرف ان نزلت مصر غيرك انا لسة واصل امبارح
رانسى: ولا عمو عشان مايكلمش ماما وتعرف بليز.
يحيى: حاضر يابنتى ادخلى الاوضة دى نامى وارتاحى وهجبلك الاكل الاول
رانسى: ولا عمو عشان مايكلمش ماما وتعرف بليز.
رانسى: لا هنام مش محتاجة غير انى انام
جلست على الفراش وتذكرت مكالمتها مع يحيى التى تفاجات بوجودة بالقاهرة وطلبت الذهاب الية لتجلس معة فترة وافق على طلبها واعطاءها العنوان انتظرت عودة مروان والاطمئنان على جو البيت وبعد ذلك تتركة لم تتحمل الصبر والمكوث اكتر من ذلك فهى تحس انها سجن لها وليس منزل وأصبحت تكرة الجميع والفضل يرجع إلى اياد .
وذهبت فى سبات عميق من شدة التفكير كانت مرهقة ولم يغفل لها جفن بعد عودتها من العين السخنة. .
سلمى: هى بنت عمك هتقعد عندنا كتير
يحيى: براحتها ياسلمى دى بيت اخوها وتقعد براحتها فاهمة
سلمى: مش قصدى يعنى هى زعلانة مع جوزها دول لسة عرسان جداد
يحيى: ماعرفش ممكن تقفلى على السيرة دى وبلاش تديقها رانسى حساسة وممكن تزعل وتسيب البيت ماشى خلى بالك من كلامك معاها
فى الصباح فى فيلا العميرى.
جلس محمد العميرى وبجانبة اولادة وأحفاده على مائدة الافطار ولكن بدون رانسى:
اياد: باتت مع علا امبارح معقول لسة نايمة
علا: لا هى لعبت مع مروان وبعد كدة قالت هتروح تنام بس مابتتش معانا
!
اياد بقلق: ازى انا هطلع اشوفها فين
صعد اياد يبحث عنها فى كل مكان بالفيلا ولم يجدها.
اين ذهبت.
ندى بخوف: بنتى هتكون راحت فين
اتصل اياد بملك ولكن لم تذهب الى هناك.
واتصلت ندى بصديقتها لينا وايضا لم تذهب .
ندى: مش عند حد هى مالهاش حد هنا وعمها وولادة مسافرين يعنى هتروح فين
محمد: حصل حاجة بينكم يابنى هى مش طبيعية من ساعة مارجعتو من العين السخنة حتى حاولت اتكلم معاها كانت بتصدنى وانشغلنا بموضوع علا بس انا لاحظت هى كانت متغيرة مش حفيدتى إللى انا اعرفها