الحقوني حكاوي شيمو

الحقونبييي يا جماعة… أنا فتحت دماغ جوزي! 🙂
آه والله زي ما بقولكوا كده… فتحتله دماغه وخلّيته يعمل 10 غرز، ودلوقتي أنا قاعدة عند أهلي ومش عارفة أعمل إيه!
الحكاية بدأت لما قفشته بيكلم واحدة على التليفون بطريقة مريبة، ولما سألته مين دي قالي بمنتهى البرود:
— «واحدة أعرفها… وإنتِ مالك؟»
بصيتله وقلت:
— «يعني إيه مالي؟ إنت متجوزني ولا لأ؟»
ضحك وقال:
— «إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟»
أنا هنا اتعصبت، وخدت الرقم من تليفونه وكلمت الست.
قولتلها:
— «مساء الخير يا حبيبتي… ممكن أعرف حضرتك بتكلمي جوزي ليه؟»
ردت بمنتهى الثقة:
— «وإنتِ مين؟»
قولتلها:
— «مراته.»
سكتت ثواني، وبعدها قالت:
— «آه… طيب وإيه المشكلة؟»
أنا ساعتها فقدت أعصابي وفضلت أزعق لها وأقولها تبعد عنه، وقفلت معاها وأنا نار من جوايا.
جوزي كان واقف قدامي، وقال:
— «إنتِ عملتي إيه؟!»
قولتله:
— «عملت اللي كان لازم يتعمل… وواجهتك كمان.»
قال بعصبية:
— «إنتِ اتجننتي؟!»

قولت:
— «لا، أنا اللي اتجننت لما صدقتك كل السنين دي.»
الخناقة كبرت جدًا، وكل واحد فينا بقى بيقول كلام عمره ما قاله للتاني.
وفجأة لقيته ماسك عصاية المقشة وداخل عليّا بيها!
أنا من خوفي جريت ناحية الترابيزة، ومسكت أول حاجة إيدي جت عليها…
فازة إزاز.
ولحظة واحدة…
نزلت على دماغه.
سكت البيت كله.
هو حط إيده على دماغه، وبصلي بصدمة وقال:
— «إنتِ ضربتيني؟!»
أنا نفسي كنت مرعوبة من اللي عملته وقلت:
— «والله ما كنت أقصد… إنت اللي خوفتني!»
الدم كان نازل على وشه، وأنا اتجننت من الخوف.
قال:
— «وديني المستشفى.»
اتصلت بأخوه بسرعة، ونزلنا المستشفى.
الدكتور كشف عليه وقال:
— «الجرح محتاج خياطة.»
وأنا واقفة بره الأوضة مش عارفة أعمل إيه ولا أقول إيه.
بعد شوية خرج وهو عامل 10 غرز.
أول ما شاف أخوه قال:
— «والله العظيم دي ما تدخل بيتي تاني.»
أخوه قاله:
— «يا أخويا اهدى الأول، إنت لسه خارج من الخياطة.»
رد عليه:
— «طلاق؟! قولتلك مش هطلقها دلوقتي… بس مش عايز أشوف وشها.»
أنا سمعت الكلام واتكسرت.
وبعدها حصل اللي خلاني أخاف أكتر…
لقيته بيجري ورايا في طرقة المستشفى!
جريت من غير ما أبص ورايا، وركبت تاكسي وروحت عند أهلي.
من ساعتها وأنا هنا.
أبويا اتصل بيه وقاله:

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *