الحقوني حكاوي شيمو
— «يا ابني إنتوا الاتنين غلطانين، تعالى نتكلم بهدوء.»
جوزي رد عليه:
— «أنا مش عايز أشوف وش بنتك… عشان كل ما بشوفها بتعفرت وبحس بالإهانة.»
أنا سمعت الجملة وفضلت ساكتة.
لأني لأول مرة استوعبت إن اللي حصل مش مجرد خناقة عادية.
هو حاول يضربني بالعصاية…
وأنا ضربته بالفازة…
والنتيجة إن الاتنين بقينا خايفين من بعض.
بعد يومين، وأنا قاعدة عند أمي، مسكت التليفون وقلت:
— «أنا لازم أطمن عليه.»
أمي قالت:
— «إنتِ اتجننتي؟ هو قال مش عايز يشوفك!»
قولتلها:
— «مش هروحله… أنا بس عايزة أعرف هو كويس ولا لأ.»
وأنا بدور على رقم أخوه عشان أسأله…
لقيت رسالة جاية على موبايلي من رقم غريب.
فتحتها…
وكانت الرسالة بتقول:
«لو عايزة تعرفي الحقيقة عن الست اللي جوزك كان بيكلمها… قابليّني لوحدك.»
اتجمدت مكاني.
أمي قالت:
— «مين؟»
قولتلها وأنا ببصلها:
— «مش عارفة… بس الظاهر إن موضوع المكالمة ده أكبر بكتير مما كنت فاكرة.»
والأغرب من كده؟
الرسالة كانت مرفقة بصورة من شاشة موبايل جوزي…
والصورة فيها رقم الست اللي أنا كلمتها.
لكن تحت الرقم كان مكتوب اسم مختلف تمامًا عن الاسم اللي جوزي قالهولي!
يا ترى مين صاحبة الرقم؟ وليه الشخص ده بعتلي الصورة؟ وإيه اللي جوزي مخبيه عني؟
يتبع… 🔥 نكمل لو لقيت تفاعل فى التعليقات
#حكاوي_شيمو
لو الحكاية شدتكم اكتبولي رأيكم بصراحة: لو كنتوا مكاني، كنتوا هتعملوا إيه؟ 😳
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الجزء الثاني — الحقيقة بدأت تظهر
الجزء التاني من حكاية: الحقونبي يا جماعة أنا فتحت دماغ جوزي 🙂
من ساعة ما وصلتني الرسالة وأنا مش عارفة أعمل إيه.
فضلت باصة للموبايل، وأعيد قراءة الكلام:
«لو عايزة تعرفي الحقيقة عن الست اللي جوزك كان بيكلمها… قابليّني لوحدك.»
أمي لاحظت إن وشي اتغير وقالت:
— «في إيه يا بنتي؟ مين باعتلك؟»
حطيت الموبايل في إيدي وقلت:
— «حد بيقول إنه يعرف الحقيقة عن جوزي.»
أمي اتخضت:
— «حقيقة إيه؟!»
قولتلها:
— «مش عارفة… بس باعت صورة من موبايله.»
أمي سكتت شوية وقالت:
— «إنتِ هتروحي تقابليه؟»
رديت بسرعة:
— «لا طبعًا.»
لكن جوايا كان في سؤال واحد مش قادر يسكت:
مين الست دي؟
فضلت طول الليل مش عارفة أنام.
كل ما أغمض عيني أفتكر منظر جوزي وهو ماسك عصاية المقشة، وبعدها منظر الدم وهو نازل من دماغه، وبعدها جريه ورايا في المستشفى.
أنا غلطت لما ضربته… وهو كمان غلط لما حاول يضربني.
بس كان لازم أعرف…
هو كان بيكلم الست دي ليه؟
تاني يوم الصبح، أخوه اتصل بأبويا.
سمعت أبويا بيقول: