الحقوني حكاوي شيمو

— «هو عامل إيه دلوقتي؟»
وبعد شوية قال:
— «طيب الحمد لله.»
قفل أبويا وبصلي.
قولتله:
— «هو كويس؟»
قال:
— «الحمد لله، الدكتور طمنهم عليه.»
ارتحت شوية.
وبعدين أبويا قال:
— «بس جوزك مصمم إنك ما ترجعيش البيت دلوقتي.»
سكت.
قولت:
— «هو قال كده؟»
— «آه… وقال إنه مش مستعد يتكلم معاكي.»
نزلت دموعي وقلت:
— «وأنا كمان مش مستعدة أشوفه.»
أبويا قرب مني وقال:
— «يبقى تهدوا الأول… وبعدين نشوف.»
في نفس اللحظة موبايلي رن.
نفس الرقم الغريب.
بصيت لأبويا، ومردتش.
رن تاني…
وتالت مرة.
وبعدين وصلتني رسالة:
«مش عايزة أقابلك في مكان غريب… روحي للمكان اللي جوزك كان بيروحه كل يوم خميس.»
أنا اتصدمت.
لأني عمري ما قلت لحد إن جوزي كان بيختفي كل خميس كام ساعة.
بصيت لأمي وقلت:
— «إزاي الشخص ده عارف؟!»
أمي قالت:
— «ماترديش عليه.»
لكن الفضول كان قاتلني.
بعد ساعة تقريبًا، جوزي نفسه اتصل.
بصيت للموبايل ومقدرتش أرد.
اتصل تاني.
المرة التالتة رديت.

فضل ساكت ثواني.
قولت:
— «إنت كويس؟»
قال بصوت هادي على غير عادته:
— «أنا كويس.»
سكتنا.
وبعدين قال:
— «إنتِ ليه عملتي كده؟»
دموعي نزلت وقلت:
— «وأنت ليه كنت ماسك العصاية وداخل تضربني؟»
سكت.
قولت:
— «أنا خوفت منك.»
قال:
— «وأنا خفت منك لما الفازة نزلت على دماغي.»
قولت:
— «أنا آسفة.»
رد بعد صمت:
— «وأنا كمان آسف.»
أول مرة أسمع منه كلمة زي دي.
لكن قبل ما أقفل، سألته:
— «الست اللي كنت بتكلمها… مين؟»
فجأة سكت تمامًا.
قولت:
— «أنا بس عايزة الحقيقة.»
قال:
— «مالكيش دعوة بيها.»
قولت:
— «إزاي ماليش دعوة؟ دي كانت بتكلم جوزي!»
قال بعصبية:
— «أنا قلتلك الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.»
وقفل!
فضلت ماسكة التليفون وأنا مذهولة.
مش زي ما أنا فاهمة؟!
يعني إيه؟
بعدها بساعتين، وصلني تسجيل صوتي من نفس الرقم.
فتحته وأنا قلبي بيدق بسرعة.
وكان صوت ست…
بتقول:

— «أنا عارفة إنك مش مصدقاني… بس جوزك كان بيكلمني عشان موضوع يخصك إنتِ.»
اتجمدت.
موضوع يخصني أنا؟!
وقبل ما أكمل التسجيل، سمعت جملة خلتني أقوم من مكاني:
— «ولو عايزة تعرفي هو كان مخبي عنك إيه… اسأليه عن اسم “مريم”.»
وقفت مكاني.
لأن مريم مش اسم الست اللي كانت في تليفونه…
مريم هو اسم بنتي!
بصيت لأمي وقلت بصوت مرتعش:
— «هو إيه اللي ممكن يكون جوزي مخبيه عني ويخص بنتي؟!»
وفي اللحظة دي…
جالي اتصال من المدرسة.
رديت…
وسمعت المديرة بتقول:
— «حضرتك والدة مريم؟ لازم تيجي المدرسة حالًا… في حاجة حصلت النهارده، وجوز حضرتك كان عارف عنها من قبلنا.»
يتبع… 🔥
#حكاوي_شيمو
إيه رأيكم؟ 😳
تفتكروا الست دي مين؟ وإيه علاقة جوزها ببنته مريم؟
اكتبولي توقعاتكم قبل الجزء الأخير ❤️
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *