بعد ماتبرعت بجزء من كبدي حكايات ميرا

مهددًا.
من مين؟
صمت طويل.
ثم قال
من الشخص اللي كان هيستلم العضو.
الدكتورة منى قالت
مين؟
الصوت ارتجف.
الشخص ده مش مريض أصلًا.
محمود اقترب من الهاتف.
سامح، بلاش تكمل.
سامح سكت.
ثم قال
مريم لازم تعرف.
أنا قلت
أعرف إيه؟
قال
الجزء اللي اتاخد منك…
توقف.
ماكانش لعلاج أي حد.
اتجمدت.
أمال كان لإيه؟
قال
كان مطلوب لاستخدام تاني.
سألته
استخدام إيه؟
قبل ما يجاوب…
سمعنا صوت ضربة قوية في الطرف التاني.
وبعدين صوت ارتطام.
ثم صمت.
الدكتورة منى صرخت
سامح!
لكن الخط اتقفل.
حاولنا نعاود الاتصال.
الموبايل كان مغلقًا.
بصيت لمحمود.
إنت كنت عارف إن سامح في خطر؟
ما ردش.
خالد مسكه من هدومه.
إنت عملت فيه إيه؟
محمود دفعه بعيدًا.
أنا ما لمستوش.
سارة كانت بتبص للشاشة.
ثم قالت
استنوا.
إيه؟
سامح بعت رسالة قبل المكالمة بثواني.
فتحتها.
كانت عبارة عن موقع.
ومعاه جملة واحدة
لو عايزين تعرفوا مين استلم الجزء المتبرع به من مريم… دوروا في المستشفى القديم.
بصيت للدكتورة منى.
المستشفى القديم؟
هزت رأسها.
المستشفى اللي اتقفلت من سبع سنين.
خالد قال
المستشفى اللي حصلت فيها حادثتي.
سكتُّ.
كل الخيوط بدأت تتجمع.
يوسف.
خالد.
محمود.
سامح.
التحاليل.
والعملية.
لكن كان فيه سؤال واحد لسه من غير إجابة
ليه حد محتاج جزء من كبدي من غير ما يكون محتاج زراعة؟
وفي اللحظة دي…
محمود بص لي.
ولأول مرة، قال الحقيقة من غير ما يحاول يهرب
مريم…
إيه؟
قال
لو دخلتي المستشفى القديمة…
سكت.
ممكن تكتشفي إنك ماكنتيش المتبرعة الوحيدة.
سألته
يعني إيه؟
قال
كان فيه شخص تاني اتاخد منه عضو في نفس اليوم.
بصيت له.
مين؟
محمود نزل عينه.
وقال
أختك الجزء الثامن
حسيت إن الدنيا وقفت.
أختي؟!
محمود ما ردش.
قربت منه.
عندي أخت واحدة، وإنت عارف إنها ما دخلتش أي مستشفى يوم العملية!
خالد بص لمحمود.
قول لها الحقيقة.
محمود قال بصوت منخفض
أختك ما كانتش موجودة في العملية.
أمال إنت قلت إيه؟
قلت إن العضو اللي اتاخد منها كان جزء من نفس الصفقة.
سارة قاطعته
إنت بتلعب بالكلام.
بصت لها.
يعني إيه؟
قالت
راجعنا سجلات العملية. مفيش أي إجراء طبي باسم أختك.
الدكتورة منى هزت رأسها.
صحيح.
بصيت لمحمود.
يبقى إنت بتكدب.
قال
لأ.
ثم أخرج موبايله وفتح صورة.
مدها لي.
الصورة كانت قديمة.
امرأة نايمة على سرير مستشفى.
وشها مش واضح.
لكن على إيدها…
كان فيه نفس السوار اللي أختي كانت بتلبسه دايمًا.
قلت
دي أختي.
الدكتورة منى قربت من الصورة.
الصورة دي من المستشفى القديمة.
سارة سألت
بتاريخ إمتى؟
محمود قال
قبل سبع سنين.
بصيت له.
أختي كانت عندها عشر سنين وقتها.
هز رأسه.
وأنا عارف.
مستحيل.
خالد قال
مريم، لازم تعرفي حاجة.
بصيت له.
إيه؟
الصورة دي مش لأختك.
اتجمدت.
أمال مين؟
قال
بنت كانت موجودة في المستشفى وقت الحادث.
سارة أخذت الموبايل منه.
كبرت الصورة.
ثم قالت
السوار ده مش سوار أخت مريم.
بصيت للشاشة.
أمال إيه؟
قالت
ده سوار مستشفى.
الدكتورة منى قالت
والاسم اللي عليه ممكن يكون واضح لو الصورة الأصلية موجودة.
محمود قال
الأصلية موجودة.
فين؟
في المستشفى القديمة.
سكتنا.
سارة قالت
يبقى لازم نروح.
الدكتورة منى اعترضت
دلوقتي؟
أيوه.
بصيت لها.
ليه؟
قالت
لأن سامح اختفى، واللي بيحاول يمسح آثار العملية مش هيسيب الملفات موجودة.
خرجنا من الكافيه.
لكن قبل ما أركب العربية، محمود مسكني من إيدي.
مريم.
سحبت إيدي.
إبعد.
قال
لو دخلتي المكان ده، مش هتقدري ترجعي زي الأول.
بصيت له.
أنا أصلًا مش نفس الست اللي دخلت العملية.
ثم ركبت العربية.
بعد حوالي نصف ساعة…
وصلنا للمستشفى القديمة.
المكان كان مهجور.
الباب الحديد كان مفتوح نص فتحة.
دخلنا.
ريحة المكان كانت تقيلة.
غبار.
رطوبة.
وهدوء يخوف.
الدكتورة منى كانت ماشية قدامي.
سارة ورايا.
وخالد كان آخر واحد.
أما محمود…
فكان ساكت تمامًا.
وصلنا للدور التاني.
الدكتورة منى وقفت.
غرفة العمليات كانت هنا.
دخلنا.
السرير القديم لسه موجود.
وأجهزة مغطاة بالقماش.
سارة بدأت تدور في الأدراج.
أنا وقفت في النص.
وفجأة…
سمعت صوت خافت.
كأنه حد بيتنفس.
بصيت حواليا.
سمعتوا؟
الكل سكت.
الصوت جاي من غرفة جانبية.
مشيت ناحية الباب.
محمود قال
مريم، استني.
لكنني فتحت الباب.
الغرفة كانت فاضية.
إلا من خزانة حديد.
سارة فتحتها.
كان جواها عشرات الملفات.
أخذت أول ملف.
ثم الثاني.
ثم الثالث.
وفجأة…
صرخت
مريم!
جريت لها.
كانت ماسكة ملف عليه اسمي.
فتحهنا.
في أول صفحة كان مكتوب
المتبرعة مريم.
لكن تحتها مباشرة…
كان فيه سطر تاني
الجهة المستلمة غير محددة.
سألت
يعني إيه؟
الدكتورة منى أخدت الملف.
وبدأت تقلب الصفحات.
فجأة توقفت.
يا نهار أبيض…
بصيت لها.
إيه؟
قالت
العملية ما اتعملتش في المستشفى دي.
سارة اتصدمت.
أمال الملفات دي إيه؟
تجهيزات فقط.
خالد قال
يعني العملية حصلت في مكان تاني.
محمود سكت.
بصيت له.
إنت كنت عارف.
قال
أيوه.
فين؟
ما ردش.
سارة رفعت ملف تاني.
هنا فيه عنوان.
قرأته.
ثم قالت
مخزن طبي في أطراف القاهرة.
بصيت لمحمود.
هو ده المكان اللي سامح بعت موقعه؟
هز رأسه.
أيوه.
سكتُّ.
وإنت كنت ناوي توديني هناك؟
لأ.
أمال ليه كل ده؟
قال
لأن العملية الحقيقية حصلت هناك.
خالد سأله
ومين كان موجود؟
محمود ما ردش.
الدكتورة منى قالت
محمود…
رفع عينه.
وقال
أنا.
سارة سألت
ومين كمان؟
سكت.
ثم قال
سامح.
ومين؟
محمود غمض عينيه.
أخت مريم.
اتجمدت.
إنت لسه بتقول أختي؟
أيوه.
وهي كانت هناك؟
هز رأسه.
أيوه.
ليه؟
قال
لأنها هي اللي كانت المفروض تتبرع.
سكت الجميع.
قلت
طب ليه أنا؟
محمود بص لي.
لأن أختك رفضت.
رفضت إيه؟
قال
إنها تدخل العملية.
فإنت…
سكت.
فإنت لقيتني بدالها؟
محمود نزل عينيه.
أيوه.
حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.
سارة مسكتني.
مريم…
لكنني أبعدتها.
وبصيت لمحمود.
ليه أختي رفضت؟
محمود قال
لأنها عرفت الحقيقة.
حقيقة إيه؟
عرفت إن العضو مش هيروح ليوسف.
أمال لمين؟
محمود سكت.
ثم قال
لشخص كان المفروض يموت من سبع سنين.
في اللحظة دي…
سمعنا صوت باب حديد بيتقفل تحتنا.
خالد جري ناحية السلم.
حد قفل الباب!
سارة بصت لمحمود.
إحنا مش لوحدنا.
الدكتورة منى قالت
لازم نخرج.
لكن قبل ما نتحرك…
اشتغل جهاز قديم في آخر الغرفة.
شاشة صغيرة نورت.
وظهر عليها تسجيل.
رجل قاعد قدام الكاميرا.
كان سامح.
وقال
لو بتشوفوا التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في إيقافهم.
ثم ظهر وجه رجل تاني بجانبه.
رجل شاحب، أكبر سنًا.
محمود أول ما شافه…
رجع خطوة.
خالد قال
مستحيل…
بصيت لهم.
مين ده؟
محمود قال بصوت مرتعش
أبونا.
سكت.
بس إنت قلت إنه مات.
خالد قرب من الشاشة.
هو مات فعلًا.
سامح في التسجيل قال
الرجل اللي قدامكم مش والد محمود وخالد.
ثم التفت للرجل.
وقال
ده الشخص اللي استخدم هويته.
الرجل رفع عينيه للكاميرا.
وقال جملة واحدة
مريم… لو وصلتي هنا، يبقى أختك كانت على حق لما حذرتني منك.
تجمدت.
بصيت لمحمود.
هو يعرفني؟
محمود ما ردش.
ثم فجأة…
اشتغل تسجيل تاني.
ظهر فيه صوت أختي.
صوتها هي.
وقالت
مريم، لو بتسمعيني… متثقيش في محمود.
ثم سكتت لحظة.
وقالت
لأن محمود مش الشخص اللي فاكرة إنك اتجوزتيه الجزء التاسع
فضلت واقفة قدام الشاشة، مش قادرة أتحرك.
صوت أختي كان واضح.
صوتها هي.
نفس نبرة صوتها.
نفس الطريقة اللي كانت بتنطق بيها اسمي.
لكن الجملة الأخيرة كانت بتتردد في وداني
محمود مش الشخص اللي فاكرة إنك اتجوزتيه.
بصيت له.
يعني إيه؟
محمود ما ردش.
قربت منه.
بص في عيني وقولي مين إنت.
رفع عينه لي.
لكن المرة دي ماكانش فيه خوف.
كان فيه استسلام.
قال
اسمي محمود.
صرخت
بس أختي قالت إنك مش الشخص اللي اتجوزته!
خالد قاطعني
لأنها كانت تقصد حاجة تانية.
بصيت له.
إيه؟
خالد أشار للشاشة.
شغلي التسجيل.
سارة ضغطت زر التشغيل.
ظهر صوت أختي مرة تانية
مريم، لو سمعتي التسجيل ده، يبقى أنا فشلت إني أوصل لك قبل العملية.
صوتها كان بيرتعش.
محمود عنده أخ توأم.
بصيت لخالد.
ثم لمحمود.
أختي كملت
والتوأم ده مش خالد.
اتجمدت.
خالد نفسه رجع خطوة.
إيه؟
الصوت تابع
الشخص اللي محمود قال لك إنه أخوه…
سكتت لحظة.
مش أخوه.
محمود صرخ
كفاية!
لكن التسجيل استمر.
محمود استخدم اسم خالد عشان يغطي على شخص تاني.
خالد قرب من الشاشة.
مين؟
الصوت قال
اسمه الحقيقي آدم.
سكت الجميع.
بصيت لمحمود.
آدم؟
محمود غمض عينيه.
خالد كان واضح عليه الصدمة.
مين آدم؟
محمود ما ردش.
سارة قالت
يبقى لازم نعرف.
فجأة سمعنا صوت حركة عند الباب.
التفتنا.
الباب كان لسه مقفول.
لكن فيه ظل واقف خلف الزجاج.
الدكتورة منى همست
حد هنا.
خالد قرب من الباب.
مين؟
مفيش رد.
وفجأة…
جاء صوت رجل
افتحوا.
محمود اتجمد.
قال
لا…
بصيت له.
تعرفه؟
رد بصوت منخفض
أيوه.
الباب اتفتح من بره.
ودخل رجل.
كان في أواخر الأربعينات.
ملامحه عادية جدًا.
لكن أول ما شاف محمود…
ابتسم.
وحشتني يا أخويا.
خالد قرب منه.
إنت مين؟
الرجل بص له.
إنت فعلًا فاكر إن اسمك خالد؟
خالد اتراجع.
محمود قال
آدم…
الرجل ابتسم.
أخيرًا قلت اسمي.
أنا بصيت لمحمود.
إنت كنت تعرفه؟
أيوه.
مين هو؟
آدم رد بدلًا منه
أنا الشخص اللي كان المفروض يموت من سبع سنين.
سكتنا.
قال
لكنني ما متش.
خالد سأله
وإنت إيه علاقتك بيوسف؟
آدم بص ناحية ليلى.
اسأليها.
ليلى كانت واقفة عند الباب.
وشها شاحب.
قالت
آدم كان زوجي الأول.
اتجمدت.
إيه؟
محمود قال
ليلى…
لكنها كملت
وأنا كنت متجوزاه قبل ما أتجوز محمود.
بصيت لها.
ويوسف؟
هزت رأسها.
ابنه.
آدم ابتسم.
أخيرًا الحقيقة خرجت.
خالد قال
طب وإنت كنت فين سبع سنين؟
آدم رد
محبوس.
فين؟
مكان محدش كان يعرفه.
سألته
مين حابسك؟
بص لمحمود.
ثم قال
هو.
محمود صرخ
كدب!
آدم قرب منه.
إنت عارف الحقيقة.
إنت كنت خطر!
على مين؟
على الجميع.
آدم ضحك.
لا.
ثم بص لي.
كنت خطر على خطتك أنت.
سألته
أي خطة؟
آدم قال
الخطة اللي بدأت قبل ما تتجوزي محمود.
حسيت بصدمة.
قبل جوازنا؟
هز رأسه.
أيوه.
إزاي؟
قال
محمود اختارك لأنك كنت مناسبة طبيًا.
الدكتورة منى قالت
يعني كان مخطط للتبرع من قبل الجواز؟
آدم رد
من أول ما عرف نتائج تحاليلها.
بصيت لمحمود.
إنت كنت تعرف تحاليلي قبل ما أتجوزك؟
محمود سكت.
جاوبني!
قال
أيوه.
حسيت إن نفسي اتقطع.
يعني جوازنا كان عشان العملية؟
ما ردش.
سارة قالت
ده معناه إن كل حاجة كانت مرتبة.
آدم هز رأسه.
تقريبًا.
قلت
تقريبًا؟
قال
لأن فيه حاجة واحدة ماكانش محمود يعرفها.
إيه؟
ابتسم آدم.
إن أختك كانت بتراقبه من البداية.
اتصدمت.
أختي؟
أختك اكتشفت الحقيقة قبل الجواز.
سألته
طب ليه ما قالتليش؟
قال
لأنها حاولت.
ثم نظر للشاشة.
التسجيل اللي سمعتيه ده اتسجل قبل العملية بأيام.
بصيت للشاشة.
طيب ليه ماوصلنيش؟
آدم قال
لأن محمود أخده.
بصيت لمحمود.
إنت منعتني أسمع صوت
أختي؟
سكت.
صرخت
ليه؟!
محمود قال
عشان كنت خايف عليكِ.
ضحكت بمرارة.
كل مرة تقول نفس الجملة.
ثم قربت منه.
بحميكي.
سكت.
وأنت أكتر واحد أذاني.
آدم قال
مريم، لسه فيه حاجة أهم.
بصيت له.
إيه؟
قال
أختك ما اختفتش.
اتجمدت.
إيه؟
هي عايشة.
قلبي وقف للحظة.
فين؟
مش بعيد.
فين؟!
آدم أشار إلى باب الغرفة.
هنا.
التفتُّ بسرعة.
لكن مفيش حد.
بصيت له.
إنت بتتكلم عن إيه؟
ابتسم.
لأن المكان اللي إحنا واقفين فيه…
سكت لحظة.
مش مستشفى قديمة زي ما فاكرة.
الدكتورة منى بصت حواليها.
أمال إيه؟
آدم قال
ده المكان اللي كانوا بيخفوا فيه الناس اللي بيشهدوا ضدهم.
وفجأة…
سمعنا صوت طرقات من الحائط.
ثلاث طرقات.
ثم ثلاث تاني.
بصيت لسارة.
سمعتي؟
هزت رأسها.
الدكتورة منى قربت من الحائط.
الصوت جاي من هنا.
خالد بدأ يدور على شيء يفتح الحائط.
وبعد دقائق…
اتحرك جزء صغير من الحائط.
ظهر باب سري.
فتحناه.
وفي الداخل كانت غرفة صغيرة.
سرير.
كرسي.
وملف كبير.
وعلى السرير…
كانت قاعدة بنت.
رفعت عينيها علينا.
أنا ماقدرتش أتنفس.
لأنني عرفت وشها فورًا.
صرخت
أختي!
قامت من مكانها.
وبصت لي.
وعينيها اتمليت دموع.
قالت
مريم…
جريت عليها.
إنتِ كنتِ فين؟
قالت وهي بتبكي
كنت بحاول أوصلك.
مين عمل فيكِ كده؟
بصت خلفي.
ناحية محمود.
ثم قالت
هو مش أخطر شخص هنا.
سكتُّ.
أمال مين؟
أختي بصت لآدم.
ثم قالت
الشخص اللي بيمول كل ده… لسه ما ظهرش.
وفي اللحظة دي…
موبايل محمود رن.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
ناولني الموبايل.
على الشاشة كان فيه رقم مجهول.
وجاءت رسالة واحدة
انتهى وقت الاختباء. مريم عرفت الحقيقة… والآن جاء دوري.
وتحت الرسالة صورة.
صورة حديثة لأمي.
ومكتوب تحتها
لو عايزة أمك تفضل عايشة… تعالي لوحدك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *