الفراشه البمبي

انا حسيت ان الحمام بيلف بيا.. جوزي.. اللي كنت فاكراه هيحميها.. كان بيقولها داريها.. عشان الحفلة.. عشان شكله قدام الناس.. عشان الليموزين اللي الواد دافعه

بنتي الصغيرة اللي عندها 8 سنين.. كانت اشجع مننا كلنا.. هي اللي شافت.. وهي اللي صورت.. وهي اللي سجلت

اصل اللي حصل انها من شهر.. كانت مستخبية في اوضة الغسيل بتلعب بالمسجل بتاعها.. والواد كان قاعد في الصالة مع صاحبه.. ومش واخد باله انها هناك.. وسمعته وهو بيقول الخطة كلها.. انه هيحطلها حاجة في العصير بعد الحفلة.. في الحفلة اللي بعد الحفلة.. وانه لو حملت مش هتروح الجامعة اللي في محافظة تانية.. وهتفضل جنبه

البنت الصغيرة مفهمتش كل الكلام.. بس فهمت كلمة.. “هحط حاجة في العصير”.. ودي جملة عمرها ما تنساها.. عشان مرة في المدرسة.. الميس قالتلهم.. لو حد حطلك حاجة في العصير اجري

فمن ساعتها وهي بتراقب اختها.. ولما شافت العلامات الزرقا على دراعها وهي نايمة جنبها بالليل.. لما كانت بتدخل تنام جنبها عشان الرعد.. عرفت ان الواد ده بيوجعها

طب تعمل ايه؟.. تروح لمين؟.. لمامتها اللي مش واخدة بالها؟.. لباباها اللي بيقولها داريها؟.. لاختها اللي بتقولها.. لا ده بيحبني.. ده بيغير عليا؟

فعملت اللي طفلة عندها 8 سنين تقدر تعمله.. قالت.. لو اختي مرحتش الحفلة.. مش هيحصلها حاجة.. طب ازاي متروحش الحفلة؟.. لو شعرها مش موجود.. مش هترضى تروح

فكرة مجنونة.. فكرة طفلة.. بس هي الفكرة الوحيدة اللي جت في دماغها.. انها تنقذها بأنها تبوظ اهم يوم في حياتها

الواد لما سمع جوزي بيعترف انه كان عارف.. ضحك.. حس انه مسك علينا حاجة

قال.. “شفتي يا طنط؟.. كلنا عارفين وساكتين.. فمتعمليش فيها الشريفة دلوقتي.. هاتي التليفون.. وامسحي التسجيل.. وهنروح الحفلة عادي.. وهجيبلها باروكة.. وهتبقى زي القمر”

انا كنت ماسكة التليفون اللي بيسجل.. والنور الاحمر لسه بينور

بصيت لبنتي الكبيرة.. اللي كانت حلقة شعرها.. ووشها مليان دموع.. بس اول مرة من شهور.. عينيها مفتوحة.. كأنها فاقت

وبصيت لبنتي الصغيرة.. اللي لابسة بيجامة يونيكورن.. وماسكة ماكينة الحلاقة.. وبتترعش.. بس واقفة زي الجبل قدام اختها

وبصيت لجوزي.. اللي كان سندي.. وطلع اول واحد باعها

ساعتها.. انا دوست على زرار.. بعت التسجيل لجروب العيلة.. ولاختي.. اللي جوزها ظابط.. وبعت الصور بتاعة الكدمات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *