الفراشه البمبي
الواد وشه اتخطف.. قال.. “انتي عملتي ايه؟”
قلتله.. “اللي كان لازم يتعمل من اسبوعين.. لما جوزي شاف العلامات وسكت”
جوزي قعد على الارض.. حط وشه بين ايديه.. وقال.. “انا اسف.. انا اسف يا بنتي”
بس بنتي الكبيرة مكنتش بتبصله.. كانت بتبص لاختها الصغيرة.. وقالت لها.. “شكرا.. انتي انقذتيني”
الواد حاول يجري.. بس جوزي.. اللي فاق اخيرا.. قام مسكه من الجاكيت.. وزقه على الحيطة.. وقاله.. “لو لمست بنتي تاني.. هموتك”
بعد 10 دقايق.. البوليس وصل.. اختي كانت كلمت جوزها.. والظابط جه هو واتنين معاه.. وسمعوا التسجيل.. وشافوا الصور.. وخدوا الواد.. وهو بيصرخ.. “دي بتكدب.. دي حلقت شعرها عشان مجنونة”
بس التسجيل كان واضح.. صوته وهو بيقول.. “هحط حاجة في العصير”.. ودي لوحدها قضية
اخدوه.. وبنتي الكبيرة قعدت على السرير.. وسط الشعر اللي واقع.. وكانت بتعيط.. مش على شعرها.. على نفسها.. انها استحملت كل ده.. وانها كانت فاكرة ان الحب كده.. انه يمسكها جامد لحد ما يزرق دراعها.. وانها تداري
قلتلها.. “انتي مش هتروحي الحفلة الليلة.. بس انتي هتروحي حفلة احلى”
قالت.. “ازاي؟.. بشعري ده؟”
قلتلها.. “اه.. بشعرك ده”
بنتي الصغيرة راحت جابت المقص.. وقالت.. “استني.. انا هظبطهولك”
البت الصغيرة اللي عندها 8 سنين.. مسكت الماكينة.. وحلقت لاختها حلاقة ولاد صغيرة.. على الزيرو من الجناب.. ومن فوق سابت حتة صغيرة.. حلاقة جريئة.. حلاقة بنات بتعملها لما تبقى عايزة تقول انا قوية
وبعدين طلعت علبة الالوان بتاعتها.. ورسمت على راسها من ورا.. رسمة فراشة صغيرة بمبي
بنتي الكبيرة بصت في المراية.. واول مرة من الصبح.. ضحكت.. ضحكة حقيقية.. وقالت.. “شكلي جامد”
جوزي كان واقف على الباب.. مش عارف يدخل ولا يخرج.. قلتله.. “روح هات الفستان”
قال.. “هتروحي كده؟”
قلتله.. “اه.. هتروح”
لبست الفستان الفضي.. والجزمة الفضي.. وراسها محلوقة وعليها فراشة بمبي.. ونزلنا.. انا وهي واختها الصغيرة
لما دخلنا القاعة بتاعة الحفلة.. كل الناس سكتت.. كل البنات بشعرهم معمول وميكب.. وهي داخلة قرعة بفستان
صاحبتها جريت عليها.. قالت.. “ايه اللي حصل؟”
بنتي الكبيرة قالت بصوت عالي.. يسمع القاعة كلها.. “واحدة صاحبي انقذتني من واحد كان بيوجعني.. فحلقت شعري عشان مرحش معاه.. وانا جاية احتفل اني لسه واقفة على رجلي”