حصان هجم علي صاحبه

كان بيحاول يخلي صاحبه يبعد عن المكان الخطير، وفي نفس الوقت يلفت انتباهه للصوت اللي جاي من تحت الأرض.

وبمجرد ما اكتشفوا الطفل، تم استدعاء فرق الإنقاذ.

وبعد مجهود كبير، قدروا ينزلوا للبئر وينقذوا الطفل.

طلعوه وهو ضعيف ومرعوب، لكنه كان على قيد الحياة.

ولما خرج الطفل من البئر، توماس وقف للحظات مش قادر يتكلم.

بص ناحية ثاندر.

الحصان كان واقف بهدوء داخل الإسطبل.

مابقاش بيخبط الأرض.

مابقاش بيصهل بعصبية.

وكأنه أخيرًا اطمّن إن الرسالة وصلت.

دخل توماس الإسطبل ببطء.

قرب من الحصان.

وقف قدامه وبص في عينيه ثواني طويلة.

وبعدها حضن رقبته بقوة.

وقال بصوت مكسور:

— سامحني يا صاحبي…

وسكت لحظة قبل ما يكمل:

— أنا افتكرت إنك كنت عايز تقتلني… لكن طول الوقت كنت بتحاول تنقذ طفل.

ثاندر طلع صوت هادي، وقرب من توماس وحط مناخيره على كتفه…

بنفس الطريقة اللي كان بيعملها من سنين.

وفي اللحظة دي، توماس فهم إن اللي حصل ماكانش هجومًا على الإطلاق.

كان استغاثة بطريقته الخاصة.

الحصان اللي ظنه الجميع مجنونًا…

كان هو الوحيد اللي عرف مكان الطفل.

والحيوان اللي ظن صاحبه إنه أصبح خطرًا عليه…

كان في الحقيقة بيحاول يحميه ويحمي طفلًا صغيرًا من الموت. 🐎❤️

وأحيانًا… مش كل تصرف غريب معناه إن صاحبه بيحاول يأذينا، يمكن يكون بيحاول يقول لنا حاجة إحنا مش قادرين نفهمها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *