عندي 76سنه
بيا من جديد.
يعني صورة واحدة بعتها لشخص وثقت فيه، كانت ممكن تكون جزءًا من محاولة لاستخدام هويتي في قضية أكبر!
لكن قبل ما الظابط يقدر يسأله عن باقي التفاصيل، ظهر إشعار على شاشة اللابتوب.
الحساب المجهول اتقفل نهائيًا، وكل الرسائل القديمة اختفت من الصفحة.
الظابط بص للشاشة، وبعدها قال
لازم نتحرك بسرعة، لأن الشخص ده ممكن يكون عرف إننا وصلنا للمستند.
أما إدوارد، ففتح الورقة الأخيرة اللي كانت في الظرف، وناولها لي.
كان مكتوب فيها بخط جوزي
مارجريت، لو وصلتي للمستند ده، ما تتهميش حد قبل ما تعرفي الحقيقة كاملة. الشخص اللي بتدوري عليه مش بالضرورة هو الشخص اللي اسمه ظاهر في الأوراق.
رفعت عيني لأخويا، وقلت
تقصد إيه؟! هو فيه شخص تاني وراء كل ده؟
إدوارد سكت للحظات، وبعدها قال
أيوه ودانيال نفسه ممكن يكون مجرد اسم استخدمه شخص تاني. الشخص الحقيقي اللي بدأ الحكاية دي، يعرفك من سنين، وكان موجود في حياتك قبل ما تتجوزي أصلًا!
وفي اللحظة دي، الظابط قلب المستند على ضهره.
ظهر اسم مكتوب بالحبر الأحمر.
اسم خلاني أقف مكاني من الصدمة
لأن الاسم كان اسم الشخص اللي سلّم جوزي الملف القديم بنفسه، قبل وفاته بسنين!
يتبع في الجزء السادس
الجزء السادس الاسم اللي جوزي خبّاه عني طول السنين!
بصيت للاسم المكتوب بالحبر الأحمر، وحسيت إن قلبي بيدق بعنف.
الاسم كان أندرو ميلر!
راجل كنت أعرفه من أيام شبابي، وكان صديقًا قديمًا لجوزي. اختفى من حياتنا فجأة من أكتر من 30 سنة، وكل اللي كنت أعرفه إنه سافر بره البلد بعد خلاف كبير حصل بينه وبين بعض شركائه.
بصيت لإدوارد وقلت
أندرو؟! إيه علاقته بكل ده؟! أنا فاكرة إن جوزي ما كانش بيطيق يسمع اسمه!
إدوارد أخد نفسًا عميقًا وقال
لأن أندرو كان آخر شخص شاف المستند الأصلي قبل ما يختفي. جوزك حاول يعرف منه الحقيقة، لكن أندرو اختفى، والموضوع اتقفل من غير ما حد يعرف المستند راح فين.
الظابط تدخل وقال
هل عندك دليل إن أندرو له علاقة بالحساب اللي استخدم اسم دانيال؟
إدوارد هز راسه.
لأ، معنديش دليل مباشر. لكن فيه حاجة لازم تعرفوها. من حوالي شهر، حد اتصل بيا وسألني عن المستند القديم، وقال إنه بيمثل شخصًا اسمه دانيال.
سألته بسرعة
وإنت عملت إيه؟!
رد بحزن
رفضت أديه أي معلومات، وطلبت منه يثبت هويته. بعدها بأيام، عرفت إن فيه حد بيدوّر على عنوانك.
حسيت بدموعي بتنزل.
يعني إنت كنت عارف إن فيه خطر ممكن يحصل لي، وما حاولتش توصل لي؟!
بص لي إدوارد وقال
كنت غلطان، يا مارجريت. خفت أرجع لحياتك بعد كل السنين دي، وكنت بحاول أتأكد من الحقيقة قبل ما أقلقك. لكن ما كنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده.
الظابط طلب من إدوارد يدلي بكل المعلومات اللي عنده، وبعدها أخد نسخة من المستندات عشان تتراجع رسميًا.
لكن قبل ما نغادر الأرشيف، مسؤول المكان دخل علينا وهو ماسك ظرفًا صغيرًا.
قال
الظرف ده وصل من يومين، وكان مكتوب عليه اسم مارجريت ويلسون. إحنا احتفظنا بيه لأن صاحبه ما قدّمش إثبات هوية يسمح له بالاطلاع على الملفات.
الظابط فتح الظرف بحذر.
جواه كان فيه مفتاح صغير، وورقة مكتوب عليها عنوان مبنى قديم، وجملة واحدة
الحقيقة الكاملة موجودة في المكان اللي بدأت منه الحكاية.
بصيت للعنوان، وفجأة افتكرت المكان.
كان عنوان الشركة القديمة اللي اشتغل فيها جوزي، لكن العنوان ده كان لمخزن جانبي مهجور، بعيد عن المبنى الرئيسي.
الظابط قال بحزم
مش هنروح أي مكان من غير ما نتأكد من سلامته ونستصدر الإجراءات اللازمة.
وبعد مراجعة المعلومات، بدأ فريق التحقيق يفحص العنوان ويتأكد من علاقته بالقضية.
وفي أثناء انتظارنا، إدوارد حكى لي عن حاجة عمره ما قالها لي قبل كده.
قال إن جوزي، قبل وفاته بفترة قصيرة، سأله إذا كان لسه محتفظ بنسخة من خطاب قديم يخص أندرو. وقتها إدوارد افتكر إنه ضيّع الخطاب، لكن بعد ما رجع لبيته وراجع أوراقه، اكتشف إنه كان موجودًا داخل كتاب قديم.
طلع إدوارد نسخة من الخطاب من شنطته، وناولها للظابط.
الخطاب كان بيقول إن أندرو طلب من جوزي الاحتفاظ بمستند مهم لحد ما يتم تسوية خلاف مالي قديم.
لكن في آخر الخطاب، كان فيه سطر مختلف عن باقي الكلام
لو حصل أي تغيير في البيانات الأصلية، ما تعتمدوش على الصورة وحدها لإثبات الهوية.
الظابط رفع عينه وقال
الجملة دي ممكن تكون مرتبطة بمحاولة استخدام صورتك يا مارجريت، لكن لازم نعرف السياق الكامل قبل ما نستنتج أي حاجة.
بعد ساعات من الانتظار، وصل اتصال لفريق التحقيق.
المعلومات الأولية أكدت إن المخزن موجود بالفعل، وإن فيه سجلات قديمة ممكن تكون مرتبطة بالشركة.
وبعد استكمال الإجراءات، وصل فريق مختص لتفقد المكان.
أنا فضلت مع إدوارد في المكتب، مستنية أي خبر.
وبعد فترة، رجع الظابط الكبير، وفي إيده ملف رمادي.
قال
لقينا مستندات قديمة، لكن الأهم إن فيه سجل دخول للمخزن باسم شخص استخدم هوية مختلفة عن اسمه الحقيقي.
سألته وأنا متوترة
هو دانيال؟!
رد
لسه بنتأكد. لكن لقينا كمان نسخة مطبوعة من صورة قديمة ليكي، متاخدة من ملف أرشيفي، مش من حسابك على فيسبوك.
اتصدمت.
يعني صورتي كانت موجودة عندهم من قبل ما أبعتها لدانيال؟!
قال
دي واحدة من الاحتمالات اللي بنراجعها. محتاجين نعرف مين وصل للملف، وإمتى.
إدوارد نزل رأسه، وبعد لحظات قال
أنا أعتقد إن فيه شخص كان عارف بوجود الصورة دي من سنين، لأنه هو اللي جهز الملف الأصلي.
الظابط سأله
مين الشخص ده؟
إدوارد فتح الخطاب القديم، وأشار إلى توقيع صغير في آخر الصفحة.
الشخص اللي كتب الخطاب ده كان عنده مساعد مسؤول عن الأرشيف اسمه توماس.
وفجأة، وصل للظابط إشعار جديد على موبايله.
قرأه، وبعدها وقف وقال
عندنا تطور مهم. لقينا بيانات بتربط الحساب الإلكتروني المستخدم باسم دانيال بعنوان قديم مسجل باسم توماس.
بصيت لإدوارد، وقلت
يعني توماس هو اللي ورا كل ده؟!
الظابط رد بحذر
لسه ما نقدرش نقول كده. وجود رابط بين البيانات مش دليل كافي على إن الشخص نفسه ارتكب جريمة.
لكن المفاجأة ما انتهتش هنا.
الظابط فتح الملف الرمادي، وطلع منه ورقة عليها صورة توماس القديمة، وبجوارها صورة أحدث لرجل في الستينات من عمره.
وتحت الصورتين، كان فيه تقرير يشير إلى إن توماس غيّر عنوانه من سنين طويلة، وإن آخر عنوان معروف ليه كان قريبًا جدًا من بيتنا.
حسيت ببرودة في جسمي.
لكن قبل ما أسأل أي سؤال، إدوارد قرب من الصور، وبص للصورة الحديثة، وبعدها قال بصوت مخنوق
مستحيل ده مش توماس!
الظابط سأله
تعرف الشخص ده؟
إدوارد هز راسه ببطء، وقال
أيوه. ده شخص قابلته من شهر، وكان بيقول لي إنه عايز يساعدني أوصل للمستند القديم.
وبعدين بص لي مباشرة، وأضاف
يا مارجريت، الراجل ده مش أندرو ولا توماس ده ابن أندرو ميلر، والشخص اللي كان بيتواصل معاكي باسم دانيال!
اتجمدت مكاني.
يعني الشاب اللي وثقت فيه كان ابن الشخص اللي اختفى من حياة جوزي من أكتر من 30 سنة!
لكن ليه اختارني أنا؟ وإيه اللي كان عايز يوصله من خلال صورتي؟
الظابط قلب آخر صفحة في الملف، ولقى ملاحظة مكتوبة بخط اليد
الهدف مش الأموال وحدها الهدف هو الوصول إلى المستند الأصلي قبل ما يظهر صاحبه الحقيقي.
رفعت عيني وقلت
صاحبه الحقيقي مين؟!
الظابط بص لي، وبعدها قال
إحنا بنراجع المستندات عشان نحدد ده. لكن فيه معلومة جديدة وصلت حالًا الشخص اللي ممكن يثبت ملكية المستند، قدّم بلاغًا رسميًا من ساعات قليلة.
سألته بلهفة
ومين الشخص ده؟
فتح الظابط الورقة، وقرأ الاسم بصوت واضح.
مارجريت ويلسون.
اسمي أنا!
لكن أنا ما قدمتش أي بلاغ، وما مضيتش على أي ورقة!
صرخت
أنا ما قدمتش حاجة! مين استخدم اسمي؟!
الظابط قفل الملف بسرعة وقال
لازم نراجع مصدر البلاغ والتوقيع فورًا. واضح إن حد بيحاول يستخدم هويتك في إجراءات رسمية، لكن لسه ما نعرفش مين.
وفي اللحظة دي، وصلت رسالة جديدة على الموبايل من رقم مجهول
مارجريت، لو عايزة ترجعي لحياتك الطبيعية، لازم تعرفي إن الصورة كانت مجرد البداية واللي جاي أخطر.
يتبع في الجزء السابع
الجزء السابع حد استخدم اسمي من غير علمي!
أول ما قريت الرسالة، حسيت إن إيديا تلجت، وبصيت للظابط وأنا بقول
هو أنا هفضل طول عمري خايفة من الشخص ده؟! أنا ست عندي 76 سنة، كل اللي عايزاه أعيش في بيتي بسلام، وأعرف مين اللي بيحاول يورطني في حاجة أنا ما عملتهاش!
الظابط رد بهدوء
إحنا هنراجع البلاغ اللي اتقدم باسمك، وهنعرف إذا كان فيه حد استخدم بياناتك من غير إذنك. أهم حاجة دلوقتي إنك ما تتعامليش مع أي رسالة مجهولة، وتحتفظي بكل الأدلة.
بعدها طلب من فريق التحقيق يراجع توقيع البلاغ، ومصدر تقديمه، والبيانات المستخدمة فيه.
وبعد حوالي ساعة، وصل تقرير أولي.
الظابط قرأه، وبعدها رفع عينه ناحيتي وقال
البلاغ اتقدم إلكترونيًا، وفيه بيانات شخصية صحيحة تخصك، لكن التوقيع الموجود عليه مش متطابق مع توقيعك المسجل في المستندات القديمة.
حطيت إيدي على صدري وقلت
يعني حد انتحل شخصيتي فعلًا؟!
رد بحذر
فيه مؤشرات على استخدام غير مصرح به لبياناتك، لكن التحقيق لسه مستمر لتحديد المسؤول.
في اللحظة دي، إدوارد طلب يشوف نسخة من البلاغ.
فضل يقراها شوية، وبعدين وقف عند فقرة معينة.
قال بصوت متوتر
استنوا! هنا مكتوب إن مارجريت بتطالب بملكية مستند مالي قديم، وإن عندها معلومات عن الحساب اللي اختفى من الشركة!
بصيت له بصدمة.
لكن أنا ما أعرفش أي حاجة عن الحساب ده!
إدوارد هز راسه وقال
بالضبط. الشخص اللي قدم البلاغ بيحاول يبين إنك طرف في النزاع القديم، رغم إنك ما كنتيش تعرفي عنه حاجة.
الظابط طلب منه يشرح المقصود بالنزاع المالي، وإدوارد بدأ يحكي.
من أكتر من 30 سنة، حصل خلاف بين أندرو ميلر وعدد من شركائه بسبب مستندات تخص ملكية أموال الشركة. جوزي كان مسؤولًا عن حفظ بعض الأوراق، لكنه رفض يسلّم مستندًا قبل ما يتأكد من صحة الإجراءات.
بعدها اختفى المستند الأصلي، واتقفلت الشركة، وكل واحد من الأطراف راح في طريقه.
لكن إدوارد أكد إن جوزي ما كانش طرفًا في أي مخالفة، وإنه احتفظ بنسخ من المراسلات عشان يحمي نفسه لو الخلاف رجع يظهر في يوم من الأيام.
سألته
طب ليه ما قلتليش الكلام ده من زمان؟
رد بحزن
لأن جوزك كان عايز يبعدك عن المشكلة، وكان شايف إنك مالكيش أي علاقة بيها. وأنا احترمت رغبته، لكن ما كنتش متخيل إن حد هيحاول يستخدم اسمك بعد كل السنين دي.
فجأة، الظابط تلقى مكالمة جديدة.
سمع الطرف التاني باهتمام، وبعدها طلب إرسال نسخة من سجل إلكتروني قديم.
ولما قفل، قال
فيه حساب استخدم بيانات قريبة من بياناتك لمحاولة الوصول إلى أرشيف الشركة. لكننا قدرنا نحدد وقت الدخول، وهنقارن التوقيت ده بالرسائل اللي وصلتك.
سألته
وهل ده هيوصلكم لدانيال؟
قال
ممكن يساعدنا، لكن لسه لازم نتأكد من هوية المستخدم الفعلي.
وبعد دقائق، ظهرت نتيجة المقارنة الأولية.
كانت محاولة الدخول للأرشيف حصلت بعد إرسال صورتي بدقائق قليلة!
يعني الصورة ممكن تكون استُخدمت ضمن محاولة التحقق من الهوية، لكن لسه ما كانش فيه دليل يثبت إن الصورة وحدها هي اللي سببت كل اللي حصل.
وفجأة، إدوارد افتكر تفصيلة مهمة.
قال
أعتقد إن أندرو كان محتفظ بنسخة تانية من المستند، لكن النسخة دي ما كانتش في الشركة. جوزي قال لي مرة إنها اتنقلت لمكان آمن، وإن محدش يقدر يوصل لها من غير رقم مرجعي معين.
الظابط سأله
فاكر الرقم المرجعي؟
إدوارد سكت لحظات، وبعدها طلع ورقة صغيرة من محفظته.
كان مكتوب عليها رقم مكوّن من ستة أرقام.
الظابط راجع الرقم مع المستندات اللي عنده، وفجأة ظهر تطابق مع سجل قديم.
قال باندهاش
الرقم ده مرتبط بملف اتنقل للأرشيف المركزي من سنين!
قلبي دق بسرعة.
يعني الملف لسه موجود؟!
رد
ده اللي هنحاول نتأكد منه.
وبينما كان فريق التحقيق بيتواصل مع الجهة المسؤولة عن الأرشيف، وصل إشعار جديد على موبايل إدوارد.
فتح الرسالة، وفجأة وشه اتغير.
سألته بخوف
فيه إيه؟!
ناولني الموبايل.
كانت الرسالة من حساب غير معروف، ومكتوب فيها
إدوارد، بلاش تكمل البحث. مارجريت مش عارفة الحقيقة كاملة عن جوزها، ولو الملف اتفتح، كل حاجة هتتغير.
إدوارد بص لي بحزن، وقال
فيه احتمال إن جوزك كان عارف مين اللي أخفى المستند من البداية، لكنه ما كانش عنده دليل كافي.
سألته
وإيه علاقة ده بيا أنا؟!
رد
مش عارف، لكن الرسالة دي بتأكد إن فيه شخص بيحاول يمنعنا من الوصول للملف.
الظابط طلب الاحتفاظ بالرسالة، وبدأ فريقه يتتبع المعلومات المتاحة عنها بالطرق القانونية.
وبعد فترة، وصل الرد من الأرشيف المركزي.
الملف المرجعي موجود بالفعل، لكن فيه ملاحظة غريبة حد طلب مراجعته قبلنا بيوم واحد، وقدم تفويضًا باسم جوزي الراحل!
اتسمرت مكاني.
إزاي؟! جوزي متوفي من 12 سنة! مين يقدر يقدم تفويض باسمه؟!
الظابط قال
لازم نراجع المستند نفسه، ونتأكد إذا كان مزورًا أو إن فيه خطأ في التسجيل.
وبعد مراجعة أولية، ظهر إن التفويض اتقدم باستخدام نسخة من توقيع جوزي الموجود في أوراق قديمة.
لكن الشخص اللي قدمه ما قدرش يستلم الملف، لأن الموظف المسؤول لاحظ إن بيانات التفويض مش مكتملة.
تنفست بعمق، لكن القلق ما فارقنيش.
مين الشخص اللي عنده توقيع جوزي، وبيحاول يوصل للملف قبلنا؟
وقبل ما الظابط يمشي، جاله اتصال أخير.
المرة دي، كان صوته مختلف تمامًا وهو بيقول
اتأكدتوا من العنوان؟ طيب، محدش يتصرف قبل ما نراجع المستندات.
قفل المكالمة، وبص لي وقال
عندنا معلومة جديدة عن الشخص اللي قدم التفويض.
سألته بسرعة
مين هو؟!
فتح صورة المستند على اللابتوب، وأشار إلى خانة التوقيع.
كان فيه اسم مكتوب بوضوح.
روبرت هاريس!
لكن المفاجأة ما كانتش في اسمه وحده.
لأن المستند كان مرفقًا بصورة بطاقة قديمة، والصورة دي أثبتت إن روبرت ما كانش مجرد موظف عرف جوزي من زمان
كان شاهدًا رسميًا على توقيع المستند الأصلي اللي اختفى، وده معناه إنه ممكن يكون عارف الحقيقة الكاملة من البداية!
وفي اللحظة دي، رن تليفون البيت.
رفعت السماعة، وسمعت صوت رجل كبير في السن بيقول
مارجريت؟ أنا روبرت هاريس. لازم أقابلك فورًا، لأن فيه حقيقة عن جوزك محدش قالهالك والحقيقة دي ممكن تفسر ليه حد بيستخدم صورتك دلوقتي.
وقبل ما أقدر أسأله أي سؤال، قال جملة واحدة خلتني أقف مكاني
دانيال مش أول شخص يحاول يوصل للملف وقبل ما يظهر في حياتك، كان فيه حد تاني بيتابعك من