حماتي طردتني

حماتي طردتني من البيت عشان رفضت أطلع طبق أكل لمرات أخو جوزي الحامل لكن وهي بتقفل الباب ورايا، محدش فيهم كان يعرف إن البيت ده أصلًا ملكي، وإن جوزي اللي كان بيعايرني بفلوسه، كان شغله كله قائم على فلوسي أنا.
والأغرب؟
بعد ساعات قليلة، هو نفسه اللي اتصل بيا وقال ارجعي اطبخي ولو وصلتي قبل الساعة تسعة، ممكن نسامحك.
ضحكت وقتها بسخرية، وقلتله
افتح إيميلك الأول يا أحمد وبعدها ابقى كلمني عن السماح.
لأن الإيميل اللي كان مستنيه كان فيه قرار إيقافه عن العمل فورًا، وفتح تحقيق في مبلغ يقرب من 7 مليون جنيه.
لكن خليني أحكيلك من البداية
لو هتعيشي تحت سقف ابني، يبقى تتعلمي تخدمي عيلته. وابدئي بقى اطلعي العشا لمرات أخوه.
دي كانت أول كلمة قالتها حماتي سعاد ليا في الليلة دي، قبل حتى ما تسألني أنا راجعة من الشغل عاملة إزاي.
كانت الساعة قربت على تسعة بالليل لما دخلت البيت في التجمع الخامس.
كنت قاضية أكتر من عشر ساعات في موقع شغل في العاصمة الإدارية، براجع الموردين وبحل مشكلة كانت ممكن تكلف الشركة ملايين.
رجلي كانت بتوجعني، جسمي كله مهدود، وفوق ده كله ماكلتش من وقت الضهر.
على السفرة كان جوزي أحمد، وأمه سعاد، وأخوه الأصغر كريم.
أما مي، مرات كريم، فكانت بقالها أربع شهور عايشة معانا، ومن ساعة ما أعلنت إنها حامل وهي تقريبًا مبتنزلش من أوضتها.
قالت سعاد ببرود
مي عندها غثيان وتعب. اعمليلها فراخ ورز وشوربة وطلعيهم لها فوق.
بصيت للسلم، وبعدها بصيت لرجلي اللي كانت وارمة من التعب.
أنا لسه راجعة من الشغل يا ماما. مي تقدر تنزل تاكل وقت ما تحب.
سعاد رمت المعلقة على السفرة بعصبية.
شغل إيه بس؟ متكبريش الموضوع يا نهى. أحمد مدير شركة كبيرة، وشغلك إنتِ ده مش هو اللي شايل البيت. الست اللي حتى مقدرتش تخلف لابني،

المفروض تشكر ربنا إنه لسه سايبها عايشة هنا!
حسيت إن نفسي اتقطع.
من تلات سنين، كنت فقدت حملي.
وفي الوقت اللي كنت بمر فيه بأصعب أيام حياتي، كان أحمد مشغول بسداد ديون كريم، وسعاد وقتها اكتفت إنها تقول
ربنا أعلم ليه بتحصل الحاجات دي.
ومن يومها، عمري ما اتكلمت عن الموضوع تاني.
بصيت لأحمد، مستنية منه للمرة الأخيرة إنه يقف جنبي.
لكنه قال بضيق
ماما كان ممكن تقولها بطريقة أحسن بس عندها حق في حاجة. مي حامل، ومش هتخسري حاجة لو طلعتي لها طبق.
بصيتله وأنا مش مصدقة.
وأنا مالي؟ أنا مراتك ولا شغالة عند عيلتك؟
أحمد تنهد.
متعمليش مشكلة من كل حاجة.
سعاد قامت من مكانها وهي بتزعق
طالما مساعدتهم تقيلة على قلبك، يبقى خدي بعضك وامشي! أنا مش عايزة ست متكبرة في بيتي.
الغريب إني المرة دي مازعلتش.
بالعكس
ابتسمت.
بيتي.
كانوا بقالهم تلات سنين بيرددوا الكلمة دي، من غير ما يعرفوا الحقيقة.
البيت اللي طردوني منه؟
كان مسجل قانونيًا باسم شركة أنا اللي أسستها قبل ما أتجوز.
والشركة اللي أحمد كان بيتباهى إنه مديرها؟
كانت موجودة من الأساس برأس المال اللي أنا حطيته.
قمت بهدوء.
ماشي أنا همشي.
أحمد ضحك بسخرية.
نشوف بقى هتعيشي من غير فلوسي قد إيه.
طلعت فوق، لمّيت هدومي في شنطة، ونزلت تاني للمدخل.
وقبل ما أفتح الباب، بصيتله وقلت
بكرة متتصلش بيا وتطلب مني أرجع.
ضحك بثقة
متقلقيش إنتِ اللي هتتصلّي وإنتِ بتعيطي.
قفلت الباب ورايا.
طلعت موبايلي.
كان عندي تلات مكالمات لازم أعملهم.
مكالمة للمحامي.
ومكالمة للبنك.
والمكالمة التالتة
كانت كفيلة إنها تقلب حياة أحمد وعيلته كلها في ليلة واحدة.
ولسه مكنوش يعرفوا إنهم هما اللي اختاروا يطردوا الست الوحيدة اللي كانت قادرة تحميهم.
يتبعحماتي طردتني من البيت عشان رفضت أطلع طبق أكل لمرات أخو جوزي الحامل لكن وهي بتقفل الباب ورايا، محدش فيهم كان يعرف إن البيت ده أصلًا ملكي، وإن جوزي اللي كان بيعايرني بفلوسه، كان شغله كله قائم على فلوسي أنا.
والأغرب؟
بعد ساعات قليلة، هو نفسه اللي اتصل بيا وقال ارجعي اطبخي ولو وصلتي قبل الساعة تسعة، ممكن نسامحك.
ضحكت وقتها بسخرية، وقلتله
افتح إيميلك الأول يا أحمد وبعدها ابقى كلمني عن السماح.
لأن الإيميل اللي كان مستنيه كان فيه قرار إيقافه عن العمل فورًا، وفتح تحقيق في مبلغ يقرب من 7 مليون جنيه.
لكن خليني أحكيلك من البداية
لو هتعيشي تحت سقف ابني، يبقى تتعلمي تخدمي عيلته. وابدئي بقى اطلعي العشا لمرات أخوه.
دي كانت أول كلمة قالتها حماتي سعاد ليا في الليلة دي، قبل حتى ما تسألني أنا راجعة من الشغل عاملة إزاي.
كانت الساعة قربت على تسعة بالليل لما دخلت البيت في التجمع الخامس.
كنت قاضية أكتر من عشر ساعات في موقع شغل في العاصمة الإدارية، براجع الموردين وبحل مشكلة كانت ممكن تكلف الشركة ملايين.
رجلي كانت بتوجعني، جسمي كله مهدود، وفوق ده كله ماكلتش من وقت الضهر.
على السفرة كان جوزي أحمد، وأمه سعاد، وأخوه الأصغر كريم.
أما مي، مرات كريم، فكانت بقالها أربع شهور عايشة معانا، ومن ساعة ما أعلنت إنها حامل وهي تقريبًا مبتنزلش من أوضتها.
قالت سعاد ببرود
مي عندها غثيان وتعب. اعمليلها فراخ ورز وشوربة وطلعيهم لها فوق.
بصيت للسلم، وبعدها بصيت لرجلي اللي كانت وارمة من التعب.
أنا لسه راجعة من الشغل يا ماما. مي تقدر تنزل تاكل وقت ما تحب.
سعاد رمت المعلقة على السفرة بعصبية.
شغل إيه بس؟ متكبريش الموضوع يا نهى. أحمد مدير شركة كبيرة، وشغلك إنتِ ده مش هو اللي شايل البيت. الست اللي حتى مقدرتش تخلف لابني، المفروض تشكر ربنا إنه لسه سايبها عايشة هنا!
حسيت إن نفسي اتقطع.
من تلات سنين، كنت فقدت حملي.
وفي الوقت اللي كنت بمر فيه بأصعب أيام حياتي، كان أحمد مشغول بسداد ديون كريم، وسعاد وقتها اكتفت إنها تقول
ربنا أعلم ليه بتحصل الحاجات دي.
ومن يومها، عمري ما اتكلمت عن الموضوع تاني.
بصيت لأحمد، مستنية منه للمرة الأخيرة إنه يقف جنبي.
لكنه قال بضيق
ماما كان ممكن تقولها بطريقة أحسن بس عندها حق في حاجة. مي حامل، ومش هتخسري حاجة لو طلعتي لها طبق.
بصيتله وأنا مش مصدقة.
وأنا مالي؟ أنا مراتك ولا شغالة عند عيلتك؟
أحمد تنهد.
متعمليش مشكلة من كل حاجة.
سعاد قامت من مكانها وهي بتزعق
طالما مساعدتهم تقيلة على قلبك، يبقى خدي بعضك وامشي! أنا مش عايزة ست متكبرة في بيتي.
الغريب إني المرة دي مازعلتش.
بالعكس
ابتسمت.
بيتي.
كانوا بقالهم تلات سنين بيرددوا الكلمة دي، من غير ما يعرفوا الحقيقة.
البيت اللي طردوني منه؟
كان مسجل قانونيًا باسم شركة أنا اللي أسستها قبل ما أتجوز.
والشركة اللي أحمد كان بيتباهى إنه مديرها؟
كانت موجودة من الأساس برأس المال اللي أنا حطيته.
قمت بهدوء.
ماشي أنا همشي.
أحمد ضحك بسخرية.
نشوف بقى هتعيشي من غير فلوسي قد إيه.
طلعت فوق، لمّيت هدومي في شنطة، ونزلت تاني للمدخل.
وقبل ما أفتح الباب، بصيتله وقلت
بكرة متتصلش بيا وتطلب مني أرجع.
ضحك بثقة
متقلقيش إنتِ اللي هتتصلّي وإنتِ بتعيطي.
قفلت الباب ورايا.
طلعت موبايلي.
كان عندي تلات مكالمات لازم أعملهم.
مكالمة للمحامي.
ومكالمة للبنك.
والمكالمة التالتة
كانت كفيلة إنها تقلب حياة أحمد وعيلته كلها في ليلة واحدة.
ولسه مكنوش يعرفوا إنهم هما اللي اختاروا يطردوا الست الوحيدة اللي كانت قادرة تحميهم.
يتبع
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا الساعة كانت عشرة إلا ربع بالليل.
كنت واقفة قدام مكتب المحامي، ولسه خارجة من مكالمة البنك.
حطيت الموبايل على الترابيزة، وبصيت للمحامي وقلت
لمحة نيوز

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *