المومياء

علماء الآثار فتحوا مقبرة مقفولة بقالها أكتر من 3200 سنة لكن أثناء فحص المومياء بالأشعة، العالمة شافت حاجة جوّه الرئة خلت وشّها يصفر وتجري من المعمل!
والأخطر إنها افتكرت فجأة إن قبلها بدقايق سحابة تراب قديم كانت طلعت في الهوا!
نُشرت بتاريخ 21 سبتمبر 2026 أخبار مثيرة
المومياء اتكشفت أثناء حفريات في موقع دفن أثري قديم موجود في قلب الصحرا.
علماء الآثار كانوا شغالين هناك بقالهم كام شهر، وكانوا تقريبًا خلاص هيقفلوا البعثة ويرجعوا، لحد ما لقوا ممر ضيق تحت واحد من الحيطان المنهارة، وكان مدفون بالكامل تحت الرمل والحجارة.
ورا الممر كان فيه قبر صغير.
والغريب إن كل حاجة كانت بتقول إن محدش دخل المكان ده من آلاف السنين.
الباب الحجري كان لسه مقفول، والمجوهرات كانت في أماكنها زي ما هي، وفي نص الغرفة كان فيه تابوت حجري ضخم.
لكن اللي حيّر الباحثين أكتر
إن نفس الرسمة كانت متكررة كذا مرة من جوّه باب المقبرة.
رسمة لإنسان واقف، وحواليه عشرات الأشخاص واقعين على الأرض.
العلماء اعتقدوا إن دي مجرد رسمة بتصور الموت أو الحياة بعد الموت، فما اهتموش بيها.
فتحوا التابوت
ولقوا جواه مومياء لرجل عمره حوالي 40 سنة.
الجسم كان محفوظ بشكل مذهل، لدرجة إن ملامح وشّه وصوابع إيده كانت لسه واضحة رغم إن الجلد لونه كان غامق.
كان ملفوف في كذا طبقة من القماش، وفيه تميمة خشبية صغيرة جنب راسه.
نقلوا المومياء بحذر للمعمل.
كانوا عايزين يعرفوا كان بياكل إيه، وهل اتعرض لإصابات في حياته، والأهم
إيه السبب الحقيقي اللي موّته؟
محدش كان ناوي يفك جسمه أو يشيل اللفائف.
حطوه جوّه جهاز أشعة مقطعية مخصوص، يقدروا يشوفوا اللي جواه من غير ما يلمسوا البقايا.
في البداية، كل حاجة كانت طبيعية جدًا.
العظام، والعمود الفقري، والضلوع، وبقايا الأعضاء الداخلية بدأت تظهر على الشاشة واحدة ورا التانية.
العالمة كانت بتتنقل بين الصور بهدوء
لحد ما وصلت لصورة الصدر.
وفجأة وقفت.
كان فيه مناطق غامقة وغريبة جوّه الرئتين.
في الأول قالت لنفسها إنها مجرد تغيّرات طبيعية حصلت للجسم بعد آلاف السنين.
لكنها كبّرت الصورة.
وبعدين فتحت الأشعة اللي بعدها
نفس العلامات كانت موجودة!
والأغرب إنها كانت متوزعة بشكل منتظم جدًا، كأن المرض أصاب الرئتين وهو لسه عايش.
العالمة عبست ونادت على زميلها
بص على ده.
قرب منها، وفضلوا ساكتين كام ثانية وهما بيبصوا للشاشة.
قال لها
يمكن كان مريض قبل ما يموت؟
لكنها بدأت تفتح صور أجزاء تانية من الجسم.
ظهر تضخم في الغدد الليمفاوية، وبعدها تغيّرات تانية ما كانتش شبه التهاب رئوي عادي.
حاجة جواها بدأت تقلقها.
راحت بسرعة للترابيزة اللي عليها صور المقبرة، وطلعت صورة نفس الحيطة.
بصت على الرسمة
إنسان وحواليه عشرات الأشخاص واقعين على الأرض.
المرة دي الرسمة بقت شكلها مختلف تمامًا.
يمكن ما كانتش بتصور الحياة بعد الموت أصلًا
يمكن كانت تحذير!
رجعت العالمة للكمبيوتر وبدأت تقارن اللي شافته بوصف أمراض قديمة.
وبعد كام دقيقة، ملامح وشّها اتغيرت.
واحدة من النظريات قالت إن الراجل ممكن يكون مات بسبب عدوى شديدة جدًا، قادرة تنتشر بسرعة من شخص للتاني وتسبب أضرار خطيرة في الرئتين.
لكن
ده ما كانش أكتر جزء مرعب.
المومياء كانت موجودة جوّه مقبرة مقفولة تمامًا.
ولو فعلًا كانت آثار مرض قديم لسه موجودة جوّه الجسم، محدش كان يقدر يعرف فورًا إذا كانت ممكن تشكل خطر بعد آلاف السنين ولا لأ.
والتابوت كان اتفتح من كام ساعة بس
من غير بدلات حماية.
ومن غير عزل للغرفة.
وكان فيه بالفعل 6 أشخاص دخلوا المعمل.
العالمة بصت للمومياء ببطء.
وفجأة جهاز الأشعة خلص الفحص، وطلع منه كذا إنذار عالي.
اتخضت.
بصت لصورة الرئتين مرة تانية
وبعدين بصت لجوانتي إيدها.
وفجأة افتكرت حاجة حصلت قبلها بدقايق
وهي بتظبط القماش جنب راس المومياء، سحابة صغيرة من التراب القديم كانت

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *