يوم طلاقي حكايات زهره الربيع
قرب صلاح مني، ومسك إيدي ونظر في عيني بنظرة مليانة حب وصدق وقال لي بصوت دافئ:”افتكرتي يا نوال اليوم اللي وقفتي فيه تبكي في الكوشة والناس بتضحك عليكِ؟”ابتسمت والدموع في عيني وقلت له:”كنت فاكرة إنها صدمة عمري ونهاية حياتي يا صلاح..
“رد صلاح وهو يبتسم ويمسك إيدي بقوة أمام كل الحاضرين:”ربك لما بيبتلي الإنسان، بيبقى بيجهز له جبر خاطر يعوضه عن كل لحظة وجع. يمِين أبوكِ مكنش ضياع، ده كان السبب اللي جابني ليكي عشان أكون سندك وحمايتك وعوضك طوال العمر.
“وعلى أصوات الأغاني والزغاريد وهتافات أهل الحارة باسم صلاح ونوال، بدأت حياتنا الحقيقية، حياة مبنية على الشرف والأصل والحب الذي لا يهزمه زمان ولا غدر خائنين. وكانت هذه هي النهاية السعيدة والكاملة لقصتنا!