في حفل ترقيه جوزي

لمحة نيوز
له وقال
هو ما ماتش.
وبعدين بص لي.
بس كان يتمنى لو إنه ما شافش اللي ابنه عمله.
سامح اتراجع خطوة.
مدام إلهام وقفت بجانبي.
وأبويا قال جملة واحدة
يا هنا أنا ما رجعتش عشان آخد منك حقك.
سكت لحظة.
رجعت عشان أرجع لك حاجة اتاخدت منك من غير ما تعرفي.
وبعدين مد إيده.
وفيها
كان مفتاح صغير.
بصيت له باستغراب.
قال
المفتاح ده هيفتح خزنة موجودة من سبع سنين.
سامح اندفع ناحيته
مستحيل!
أبويا ابتسم لأول مرة.
ليه؟ خايف من اللي جواها؟
وساعتها
فهمت إن السر الحقيقي مش كان في الورق.
السر كان في الخزنة.
واللي جواها
كان كفيل يفسر لي ليه سامح قضى سبع سنين كاملة وهو بيحاول يقنعني إني ما أساويش حاجة أبويا حط المفتاح في إيدي.
إيدي كانت بتترعش.
سامح صرخ
هنا، متفتحيش الخزنة!
بصيت له.
ليه؟
لأنك مش فاهمة حاجة!
ضحكت ضحكة قصيرة.
غريبة
رفعت المفتاح قدام عينه.
طول عمرك بتقول لي إني مش فاهمة حاجة.
قرب مني خطوة.
أنا بحذرك لمصلحتك.
أبويا وقف بيني وبينه.
لا يا سامح.
صوته كان هادي، لكنه حاسم.
أنت بتحذّرها لمصلحتك أنت.
مدام إلهام قالت
الخزنة موجودة في مكتبي القديم.
خرجنا من الأوضة.
القاعة كانت لسه مليانة بالناس، لكن محدش كان بيتكلم.
كل العيون كانت علينا.
سامح حاول يمسك دراعي.
هنا، استني.
سحبت إيدي.
ما تلمسنيش.
الكلمة نفسها خلت المكان يسكت أكتر.
أنا عمري ما قلتها له.
مش بالطريقة دي.
مش بالقوة دي.
ركبنا المصعد.
أنا وأبويا ومدام إلهام.
وسامح وقف برا المصعد، بيبص لنا كأنه عارف إن حياته كلها بتتقفل قدامه باب باب.
قبل ما الباب يقفل، قال
هنا أنا أقدر أشرح.
بصيت له.
بعد ما أشوف اللي في الخزنة.
واتقفل الباب.
مكتب مدام إلهام القديم كان في الدور التاني.
فتحت الباب، ودخلنا.
ورا مكتبة خشب كبيرة كان فيه حائط مغطى بالكامل بأرفف.
أبويا أشار لدرج صغير.
هنا.
مدام إلهام طلعت مفتاح تاني.
فتحت الدرج.
وكانت فيه خزنة صغيرة مثبتة داخل الحائط.
حطيت المفتاح.
لفيته.
تك.
الباب اتفتح.
أول حاجة شفتها كانت صور.
صور كتير.
صور ليا وأنا أصغر.
صور وأنا في الجامعة.
صور لمشروع كنت بشتغل عليه قبل الجواز.
وصورة ليا مع سامح يوم خطوبتنا.
مسكت الصورة.
مين كان بيصورني؟
أبويا قال
أنا.
بصيت له.
ليه؟
قال
لأن في اليوم ده، سامح طلب مني حاجة.
سكت.
طلب مني أوافق على جوازكم مقابل إنه يحافظ على حقك في المشروع.
اتجمدت.
وأنا وافقت.
رفعت عيني له.
وإنت وافقت؟
كنت فاكر إنه بيحبك.
أبويا نزل عينه.
وبعدها اكتشفت إنه كان عايز المشروع أكتر منك.
مدام إلهام أخرجت ظرفًا بنيًا من الخزنة.
ده أهم شيء.
فتحته.
كان جواه عقد أصلي.
وقعت عيني على اسمي.
وتحت اسمي
توقيع سامح كشاهد.
قرأت أول سطر.
وبعدين الثاني.
وفي آخر الصفحة كان مكتوب
تظل جميع الحقوق المالية والفكرية للمشروع مملوكة لهنا، ولا يجوز لأي طرف آخر التصرف فيها دون موافقتها الخطية.
شهقت.
يعني
مدام إلهام أكملت
يعني سامح ما كانش يملك أي حاجة.
أبويا قال
لكنه حاول يبيعها.
قلبت الورقة.
لقيت صور تحويلات بنكية.
مبالغ ضخمة.
دي الفلوس اللي أخدها؟
أيوه.
من مين؟
مدام إلهام قالت
من الشركة المنافسة.
سكتُّ.
ثم سألت
طب ليه ما حصلش له حاجة؟
أبويا بص لي بحزن.
لأنني تدخلت.
إزاي؟
رجعت الفلوس.
وإنت عندك الفلوس دي؟
هز رأسه.
كانت أموالك أنتِ.
أنا ما صدقتش.
أموالي؟
أرباح المشروع اللي كنتِ بتشتغلي عليه قبل جوازك.
بدأت دموعي تنزل.
مش بسبب الفلوس.
لكن بسبب الحقيقة اللي كانت أقسى.
سبع سنين كاملة
كنت فاكرة إني ما أنجزتش حاجة.
فاكرة إن جوزي هو الناجح.
فاكرة إن وجودي في البيت هو أقصى حاجة أقدر أقدمها.
بينما الحقيقة
إن جزء كبير من نجاحه كان مبني على شغلي أنا.
وفجأة سمعت صوت من ورايا.
مش كله.
لفيت.
سامح كان واقف عند الباب.
ما عرفناش إزاي دخل.
كان وشه منهك.
لكن المرة دي ما كانش غاضب.
كان خائف.
قال
مش كله كان بسببك.
بصيت له.
قول الحقيقة يا سامح.
سكت.
مرة واحدة في حياتك قول الحقيقة.
نزل عينه.
أنا استخدمت اسمك.
ليه؟
عشان المشروع كان هيفشل من غيرك.
وبعدها؟
وبعدها خفت أخسرك.
ضحكت بمرارة.
خسرتني من أول يوم قررت تخليني أكره نفسي.
سامح قرب خطوة.
أنا كنت فاكر إن لو خليتك تحسي إنك أقل مني هتفضلي محتاجاني.
الجملة نزلت عليّا كأنها صفعة.
أبويا شد نفس طويل.
مدام إلهام قالت
سامح، لسه ما قلتش أهم حاجة.
سامح بص لها.
هي فتحت آخر ورقة في الملف.
دي إفادة المحامي.
ناولتها لي.
قرأت السطر الأول.
وبعدين توقفت.
لأن فيه اسم واحد مكتوب في منتصف الصفحة.
سامح لم يكن الزوج الوحيد الذي حاول الاستيلاء على حقوق هنا.
رفعت عيني.
مين التاني؟
مدام إلهام بصت لأبويا.
وأبويا قال
الشخص التاني
هو الشخص اللي وثقتي فيه أكتر من أي حد في حياتك.
وساعتها
سمعت صوت باب المكتب بيتفتح من بره.
وصوت امرأة قالت
لو هنا عرفت الحقيقة كلها سامح مش هيكون أكبر مشكلة عندها.
رفعت عيني ناحية الباب.
والست اللي دخلت
كانت أمي وقفت أبص لأمي كأني شايفاها لأول مرة.
أمي؟
بعد كل السنين دي؟
هي كانت واقفة عند الباب، ماسكة شنطتها، ووشها هادي بشكل غريب.
بصيت لأبويا.
وبعدين لها.
ماما؟
ما ردتش.
مدام إلهام قفلت الملف بسرعة.
وسامح رجع خطوتين لورا.
سألتها
إنتِ كنتِ عارفة؟
أمي قربت مني.
كنت عارفة جزء.
جزء إيه؟
إن سامح أخد حقك.
وإنتِ سكتي؟
دموعها لمعت.
لأن أبوكي طلب مني أسكت.
بصيت لأبويا بصدمة.
ليه؟
أبويا قال
عشان أحميكي.
ضحكت بمرارة.
تحموني من إيه؟ من جوزي؟ وأنا عايشة معاه سبع سنين؟
أمي قالت
مش من سامح بس.
سكتت.
كان فيه ناس تانية عايزة توصلك.
مين؟
أمي فتحت شنطتها.
طلعت ظرف أبيض.
الشخص اللي حاول ياخد المشروع منك كان عارف إنك أنتِ صاحبة الحق الحقيقي.
فتحت الظرف.
طلعت صورة قديمة.
صورة ليا وأنا في الجامعة.
وفي الخلفية كان فيه رجل واقف بعيد.
ما قدرتش أشوف وشه كويس.
مين ده؟
أمي قالت
عم سامح.
سامح انتفض.
عمي؟!
أمي هزت رأسها.
أيوه.
بس عمي مات من أربع سنين!
مات بعد ما سلّم المستندات لأبوك.
بصيت لأبويا.
إنت كنت بتعرف كل ده؟
قال
كنت بحاول أجمع كل الأدلة.
سامح قرب من الصورة.
وشه اتغير.
عمي هو اللي كان بيموّل المشروع المنافس؟
أمي ردت
وهو اللي أقنعك إنك لو سيطرت على توقيعات هنا، هتقدر تتحكم في كل حاجة.
سامح سكت.
أنا بصيت له.
يعني حتى فكرة إنك تاخد حقي ما كانتش فكرتك؟
هز رأسه ببطء.
أنا غلطت.
لأ.
صوتي طلع أهدى مما توقعت.
أنت اخترت.
سكت.
رفعت العقد.
كان قدامك اختيار تحافظ عليّا وعلى حقي واخترت نفسك.
أبويا حط إيده على كتفي.
هنا، فيه حاجة أخيرة.
بصيت له.
إيه؟
طلع ورقة من الملف.
المشروع اللي سامح باعه
مد الورقة لي.
رجع ملكك رسميًا من أسبوع.
فتحت عيني.
إزاي؟
مدام إلهام ابتسمت.
لأننا كنا مستنيين اللحظة المناسبة.
بصيت لها.
وإيه هي اللحظة المناسبة؟
قالت
النهاردة.
سكتُّ.
فهمت فجأة.
حفلة الترقية.
المئات.
الكاميرات.
سامح وهو بيهزر بالمقشة.
كل حاجة كانت ماشية في اتجاه واحد.
يعني حفلة النهاردة كانت متخططة؟
مدام إلهام قالت
مش بالشكل اللي حصل.
وبصت لسامح.
لكننا كنا عايزينه يعلن عن نفسه قدام الناس قبل ما يعرف الحقيقة.
سامح ضحك بمرارة.
وأنا ساعدتكم بنفسي.
قلت
لأ.
ومسكت المقشة اللي كانت لسه معايا.
أنت ساعدتني أنا.
بص لي.
إزاي؟
حطيت المقشة على المكتب.
لأنك قدام 300 شخص أثبت بنفسك إنك كنت شايفني أقل منك.
وسكتُّ لحظة.
وده كان أهم دليل احتجته.
سامح قرب مني.
هنا
رفعت إيدي.
ما تقولش اسمي بالطريقة دي.
وقف.
أنا مش هرجع معاك البيت.
وشه انهار.
طيب أروح فين؟
بصيت له.
مش مشكلتي.
وبعدين حطيت الملف تحت دراعي.
ومشيت ناحية الباب.
لكن قبل ما أخرج، أمي نادتني
هنا.
لفيت.
قالت
فيه حاجة لسه ما عرفتيهاش.
إيه؟
بصت لسامح.
ثم قالت
المقشة اللي جابهالك النهاردة
ما كانتش مقشة عادية.
استغربت.
يعني إيه؟
أمي ابتسمت ابتسامة غامضة.
بصي جوّاها.
رجعت ناحية المقشة.
مسكت المقبض.
وبدأت أفحصه.
وفي اللحظة اللي لفيت الجزء السفلي منه
سمعت صوت طَقّة صغيرة.
جزء من المقبض اتفتح.
وخرجت منه فلاشة صغيرة جدًا.
بصيت لها.
وبعدين بصيت لسامح.
وشه أصبح أبيض.
قلت
إيه دي؟
ما ردش.
مدام إلهام أخذت الفلاشة.
وقالت
دي الحاجة اللي كنا بندور عليها من سبع سنين.
سألت
فيها إيه؟
قالت
التسجيل الأصلي.
تسجيل إيه؟
بصت لسامح.
تسجيل اللي حصل في الليلة اللي وقّع فيها سامح على أول ورقة من غير علمك.
سامح اندفع ناحيتها.
لكن أبويا أمسكه.
وأنا
كنت واقفة مكاني.
لأنني أدركت أن كل الأسرار التي عرفتها الليلة
كانت مجرد البداية مدام إلهام حطت الفلاشة على المكتب.
سامح كان بيبص لها كأنها قنبلة.
سألته
التسجيل ده فيه إيه؟
ما ردش.
قربت منه.
سامح آخر فرصة.
رفع عينه لي.
فيه حاجة مش هتصدقيها.
جربني.
مدام إلهام حطت الفلاشة في اللابتوب.
ضغطت تشغيل.
في البداية، سمعنا صوت تكييف.
وبعدين صوت رجل.
صوت سامح.
هي مش لازم تعرف.
قلبي وقف للحظة.
الصوت كمل
لو عرفت إن المشروع باسمها، مش هتسمحلي ألمس جنيه واحد.
وصوت رجل تاني رد
وإنت هتعمل إيه؟
سامح
هخليها توقع وهي فاكرة إنها ورقة تخص البيت.
غمضت عيني.
إيدي قبضت على طرف الكرسي.
التسجيل كمل.
وبعد الجواز؟
سامح ضحك.
بعد الجواز هخليها تبعد عن الشغل واحدة واحدة. هي أصلًا بتحبني، وهتصدق إني عايز مصلحتها.
فتحت عيني وبصيت له.
أنت قلت كده؟
سامح ما قدرش يرد.
التسجيل استمر.
ولو رفضت؟
صوت سامح كان أبرد
مش هترفض.
واثق؟
أيوه. أنا عارف نقطة ضعفها.
اتنفس بصعوبة.
ثم قال
هي بتخاف إنها تبقى لوحدها.
سكت التسجيل.
أنا حسيت إن الكلام ده كان أوجع من كل حاجة.
لأنه كان عارف أكتر نقطة بتوجعني
واستخدمها ضدي.
مدام إلهام وقفت التسجيل.
كفاية.
قلت
لأ.
وبصيت لها.
كمّلي.
رجع التسجيل يشتغل.
الصوت الآخر سأل
وإيه حكاية والدها؟
سامح رد
أبوها لو عرف، هيبوظ كل حاجة.
وهتعمل إيه معاه؟
سكت سامح ثانيتين.
ثم قال
هخليه يبعد عنها.
بصيت لأبويا.
عينيه كانت مليانة دموع.
فهمت فجأة ليه أبويا اختفى.
ليه كنت فاكرة إنه تخلى عني.
ليه سامح كان دايمًا يقول
أبوكي اختار يبعد.
التسجيل كمل
بس لو رجع؟
سامح قال
مش هيرجع.
متأكد؟
هخليه يصدق إن بنته مش عايزاه.
أنا حطيت إيدي على بقي.
أبويا غمض عينيه.
قال بصوت مكسور
كنت عايز أرجع لك من أول يوم.
بصيت له.
طب ليه ما رجعتش؟
قال
لأن سامح كان بيبعتلي رسائل منك.
شهقت.
رسائل مني؟
هز رأسه.
كان بيبعتلي إنك مش عايزة تشوفيني.
أمي بدأت تبكي.
وأنا كنت عارفة إن الرسائل مش منك لكن سامح هددنا.
بصيت لها.
هددكم بإيه؟
سكتت.
سامح قال فجأة
كفاية.
بصيت له.
لأ.
رفعت الفلاشة.
لسه مش كفاية.
مدام إلهام قالت
فيه آخر جزء.
شغلت التسجيل.
الصوت كان واضحًا.
سامح قال
أهم حاجة إنها ما تعرفش إن فيه نسخة من العقد الأصلي.
الرجل الآخر سأل
النسخة فين؟
سامح رد
مع أبوها.
ثم ضحك وقال
وأبوها عمره ما هيعرف يوصل لها.
سكت الجميع.
لأننا كنا نعرف دلوقتي إن النسخة
كانت في الخزنة.
اللي فتحتها النهاردة.
أنا بصيت لأبويا.
وبعدين لسامح.
يعني أنت كنت فاكر إنك ضمنت كل حاجة.
سامح نزل عينه.
أيوه.
لكنك نسيت حاجة.
رفع عينه.
ابتسمت.
إنك ما كنتش تعرفني كويس.
أول مرة شفت في عينيه خوف حقيقي.
قلت
أنا مش الست اللي كنت بتضحك عليها قدام 300 شخص.
ومسكت الملف.
وأنا مش هحتاج أفضحك.
مدام إلهام بصت لي باستغراب.
مش هتفضحيه؟
هزيت رأسي.
لأ.
بصيت لسامح.
الحقيقة هتتكلم لوحدها.
وفي اللحظة دي، موبايل سامح رن.
بص للشاشة.
كان رئيس مجلس الإدارة.
رد.
صوت الرجل جاء من الطرف الآخر، وكان واضحًا من ارتباك سامح إنه بيسمع كلامًا خطيرًا.
أيوه يا فندم
سكت.
حاضر.
سكت تاني.
ثم قال
بس أنا
وقفل الخط.
حط الموبايل في جيبه.
بصلي.
قالوا إني موقوف عن العمل لحد التحقيق.
ما رديتش.
كمل
والحسابات كلها اتجمدت.
سكت.
وأنا ممكن أخسر كل حاجة.
بصيت له بهدوء.
لا.
استغرب.
إيه؟
قلت
أنت ما خسرتش كل حاجة النهاردة.
وقربت منه.
أنت خسرت الحاجة الوحيدة اللي كنت فاكر إنك ضامنها.
إيه؟
بصيت في عينه.
أنا.
وسبت المكان.
لكن وأنا خارجة من الباب
سمعت صوت أبويا ورايا
هنا!
وقفت.
قال
استني.
لفيت.
كان ماسك ظرفًا صغيرًا.
فيه حاجة تانية تخصك.
إيه؟
قال
الرسالة اللي كتبتها لك ليلة جوازك.
اتجمدت.
إنت كتبتلي رسالة ليلة جوازي؟
هز رأسه.
وكنت ناوي أديهالك بنفسي.
طب ليه ما وصلتش؟
بص لأمي.
ثم

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *