في حفل ترقيه جوزي
لسامح.
وقال
لأن الرسالة اختفت.
فتحت الظرف.
وكانت أول جملة مكتوبة بخط أبويا
بنتي هنا لو وصلتك الرسالة دي بعد ما تتجوزي، يبقى سامح نجح في إخفاء الحقيقة عنك.
وقتها
عرفت إن ليلة المقشة ما كانتش نهاية جوازي من سامح.
كانت بداية اكتشاف الحقيقة اللي اتدفنت سبع سنين فتحت الرسالة بإيدين بتترعش.
كنت خايفة أكمل.
مش من اللي مكتوب
لكن من احتمال إن يكون فيه سر تاني يوجعني أكتر.
أول سطر كان
يا هنا، لو بتقري الكلام ده، يبقى أنا فشلت أحميكي بالطريقة اللي كنت فاكر إني أقدر أحميكي بيها.
نزلت دمعة على الورقة.
كملت.
سامح مش الشخص اللي بيظهر قدامك. وأنا اكتشفت ده قبل فرحكم بأيام.
رفعت عيني ناحية سامح.
كان واقف بعيد.
ساكت.
لقيت تحويلات مالية باسمه، واتأكدت إنه حاول يستخدم مشروعك من غير علمك. لما واجهته، قال لي إنه هيبعد عنك لو فضحت الموضوع.
بلعت ريقي.
لكن بعدها حصل شيء أسوأ.
وقفت عن القراءة.
أبويا قال
كمّلي.
رجعت للورقة.
سامح عرف إن عندي نسخة من العقد الأصلي، وحاول ياخدها مني.
بصيت لسامح.
حاول ياخدها إزاي؟
ما ردش.
كملت القراءة.
وفي الليلة اللي قبل فرحكم، حصلت مواجهة بيني وبينه. وبعدها قررت أبعد فترة، لأنني كنت خايف إن وجودي جنبك يعرّضك للخطر.
هنا وقفت.
خطر؟
أبويا قال
سامح كان داخل في شراكة مع ناس ما كانش يقدر يخرج منها بسهولة.
سامح صرخ
أنا ما كنتش مجرم!
أبويا رد
محدش قال إنك مجرم.
ثم بص له.
لكنك عملت حاجات كنت عارف إنها غلط.
رجعت للرسالة.
لو رجعت لك وقتها، كان ممكن أخليكي تختاري، لكنني كنت خايف تختاريه وتبعدي عني. لذلك سكت.
رفعت عيني لأبويا.
يعني أنت كمان قررت عني.
نزل رأسه.
أيوه.
وده كان غلط.
عارف.
سكتنا.
لأول مرة حسيت إن الحقيقة مش أبيض وأسود.
كل واحد فيهم حاول يحميّني بطريقته
لكن محدش سألني أنا عايزة إيه.
طويت الرسالة.
قلت
كفاية.
سامح قرب.
هنا
بصيت له.
إيه؟
أنا عايز أعتذر.
فضلت ساكتة.
مش عشان الشركة.
ولا عشان الفلوس.
ولا عشان اللي حصل النهاردة.
سألته
أمال عشان إيه؟
قال بصوت مكسور
عشان كل مرة كنت بتبصيلي فيها وتستني مني كلمة حلوة وأنا كنت أختار أسكت.
سكت.
وكل مرة كنتِ بتنجحي فيها كنت بحاول أصغر نجاحك عشان ما أحسش إني أقل منك.
رفعت عيني.
دي كانت مشكلتك يا سامح.
عارف.
بس مش هتبقى مشكلتي تاني.
مشيت ناحية الباب.
وقبل ما أخرج، مدام إلهام قالت
هنا.
بصيت لها.
عندي عرض ليكي.
عرض؟
الشركة محتاجة مدير للمشروع اللي بدأتيه من سبع سنين.
سكتُّ.
وأنا عايزة أسمع إجابتك بكرة.
بصيت لسامح.
ثم لأبويا.
ثم للملف اللي في إيدي.
وقلت
هفكر.
خرجت من المكتب.
وأول مرة من سبع سنين
خرجت من مكان وأنا مش زوجة سامح.
ولا ست البيت.
ولا المرأة اللي واقفة خلف رجل ناجح.
خرجت وأنا
هنا.
لكن وأنا نازلة السلم، موبايلي رن.
رقم غريب.
رديت.
ما سمعتش غير جملة واحدة
لو فاكرة إن الليلة دي انتهت بخسارة سامح فأنتِ لسه ما عرفتيش مين اللي كان ورا كل ده.
اتجمدت.
مين؟
ضحكة قصيرة جاءت من الطرف الآخر.
اسألي أمك عن اللي حصل ليلة فرحك.
وقفل الخط.
وقفت في نص السلم.
بصيت لفوق ناحية أمي.
كانت لسه واقفة عند باب المكتب.
وأول ما عيني جت في عينها
وشها اتغير.
عرفت فورًا إنها فهمت مين المتصل.
وقتها قلت
ماما
سكتت.
إنتِ مخبية عني إيه تاني؟أمي ما ردتش.
وده كان كفاية.
طلعت السلم تاني، خطوة ورا خطوة.
وقفت قدامها وقلت
مين اللي كلمني؟
أمي بصت لأبويا.
أبويا قال
لازم تعرفي.
سامح حاول يقاطعهم
مش هنا.
لفيت له.
إنت آخر واحد له حق يقول لي إيه أعرفه وإيه لأ.
سكت.
أمي قربت مني، ومسكِت إيدي.
يوم فرحك حصلت حاجة.
إيه؟
قبل ما تدخلي القاعة بساعة، سامح اتصل بيا.
بصيت لها بصدمة.
قال لي إيه؟
قال لي إن أبوكي رجع.
اتجمدت.
وبعدين؟
قال لي إن لو أبوكي دخل الفرح، هيكشف كل حاجة.
طب ليه ما قلتيليش؟
دموعها نزلت.
لأن سامح هددني.
هددك بإيه؟
سكتت ثواني.
قال لي إنه لو أبوكي ظهر قدامك، هيبعت للشرطة مستندات مزورة تثبت إن أبوكي سرق فلوس من المشروع.
بصيت لأبويا.
مزورة؟
هز رأسه.
أيوه.
وعشان كده اختفيت؟
أيوه.
أمي كملت
لكن دي مش كل الحكاية.
سألتها
في إيه تاني؟
طلعت من شنطتها صورة قديمة.
مدتها لي.
كانت صورة من ليلة فرحي.
أنا واقفة بفستاني الأبيض.
سامح جنبي.
وفي آخر الصورة، عند باب القاعة، كان فيه رجل واقف.
وشه مش واضح.
قربت الصورة من عيني.
مين ده؟
أمي قالت
الشخص اللي اتصل بيكي.
قلبي دق بسرعة.
إنتِ تعرفيه؟
أيوه.
مين؟
بصت لأبويا.
أبويا قال
شريك سامح القديم.
عمه؟
لأ.
مين؟
أبويا سكت لحظة.
وبعدين قال
أخو مدام إلهام.
اتسعت عيني.
إيه؟!
مدام إلهام نفسها اتجمدت.
أخويا مات من سنين.
أبويا رد
الناس كلها فاكرة كده.
سكتنا.
مدام إلهام قربت من الصورة.
إيدها بدأت ترتعش.
مستحيل.
أمي قالت
هو اللي كان بيحرك كل حاجة من البداية.
بصيت لمدام إلهام.
وإنتِ كنتِ تعرفي؟
هزت رأسها بسرعة.
لأ.
ثم سكتت.
لكن دلوقتي فهمت ليه أخويا اختفى فجأة.
سامح كان واقف بعيد، وشه شاحب.
سألته
كنت تعرف إنه عايش؟
ما ردش.
سامح!
قال بصوت ضعيف
كنت شاكك.
من إمتى؟
من سنتين.
ضحكت من الصدمة.
سنتين؟
أيوه.
وإنت ساكت؟
كنت خايف.
من مين؟
بص ناحية الباب.
منه.
ساد الصمت.
وفجأة سمعنا صوت عربية بتقف قدام المبنى.
مدام إلهام قربت من الشباك.
بصت تحت.
وشها اتغير.
هو.
سألتها
مين؟
قالت
أخويا.
أبويا قال بسرعة
لازم نمشي.
ليه؟
لأن لو هو عرف إن الفلاشة معانا، مش هيسيبنا نخرج بسهولة.
مسكت الملف.
لأ.
بصوا لي.
مش همشي.
أبويا قال
هنا
قاطعته
سبع سنين وأنا بهرب من الحقيقة.
رفعت الفلاشة.
النهاردة الحقيقة هي اللي هتواجهني.
سمعنا خطوات في الممر.
خطوة.
ثم خطوة أخرى.
وبعدين توقف الصوت أمام الباب.
المقبض بدأ يتحرك.
مدام إلهام وقفت قدامي.
أمي مسكت إيدي.
وسامح لأول مرة وقف بجانبي، مش قدامي.
الباب اتفتح ببطء.
دخل رجل بشعر أبيض، وملامحه تشبه مدام إلهام بشكل مخيف.
بص للكل.
وبعدين عينيه وقعت عليّا.
ابتسم.
وقال
أخيرًا قابلت بنت أختي.
أنا ما فهمتش.
بنت أختك؟
مدام إلهام همست
هنا
الرجل ابتسم أكتر.
لأن الحقيقة اللي محدش قالهالك
إن سامح مش هو الوحيد اللي كان بيخبي عنك سر.
ثم أخرج ورقة من جيبه.
وحطها قدامي.
أبوكي مش أبوكي الحقيقي الورقة وقعت من إيدي.
حسيت إن الدنيا كلها سكتت.
بصيت للرجل.
وبعدين لأبويا.
إيه؟
أبويا ما اتحركش.
أمي حطت إيدها على بُقها.
أما مدام إلهام فكانت بتبص للرجل كأنها شافته شبح.
قلت بصوت مرتعش
يعني إيه أبويا مش أبويا الحقيقي؟
الرجل ابتسم.
يعني إن الراجل اللي رباكي طول عمرك أخدك من المستشفى وإنتِ رضيعة.
قربت من أبويا.
بابا؟
دموعه نزلت.
هنا
قول إنه بيكدب.
سكت.
قول!
هز رأسه ببطء.
هو بيقول الحقيقة.
رجعت خطوة.
كنت حاسة إن الأرض بتتحرك تحت رجلي.
طب مين أبويا؟
الرجل أشار لنفسه.
أنا.
ضحكت من الصدمة.
أنت؟
أيوه.
إنت أخو مدام إلهام؟
هز رأسه.
ووالدك الحقيقي.
مدام إلهام صرخت
إنت كنت عايش طول السنين دي؟!
بصلها.
كنت.
وليه اختفيت؟
لأنني كنت عايز أحمي البنت.
بصيت له.
تحميني من مين؟
من العيلة كلها.
أبويا الحقيقي قرب مني.
يوم ولادتك، كان فيه نزاع كبير على ملكية شركة العيلة. وكان فيه ناس مستعدين يعملوا أي حاجة عشان يسيطروا عليها.
قلت
وأنا كنت جزء من الموضوع؟
أنتِ كنتِ الوريثة.
سكتُّ.
إيه؟
والدتك كانت حامل فيكي، وأنا كنت عارف إنهم هيحاولوا يوصلوا لكِ.
بصيت لأمي.
وماما؟
أمي كانت بتعيط.
قالت
أنا كنت عارفة.
طول الوقت؟
أيوه.
صوتي اتكسر.
وكل السنين دي كنتوا بتكدبوا عليّا؟
أبويا الحقيقي قال
كنا بنحميكي.
صرخت
كلكم بتقولوا نفس الجملة!
سكت الجميع.
رفعت الملف.
سامح خد حقي.
بصيت لأمي.
وإنتوا خبيتوا أصلي.
ثم بصيت للرجل.
وإنت ظهرت بعد سبع سنين.
ابتسم بحزن.
لأن الوقت جه.
وقت إيه؟
مد إيده.
وقت ترجعي حقك الحقيقي.
هزيت رأسي.
أنا مش عايزة حق حد.
الجميع بص لي.
أنا عايزة الحقيقة.
سكت.
قلت
كاملة.
أبويا الحقيقي أخرج ظرفًا آخر.
عشان كده جبت لك ده.
فتحت الظرف.
كانت فيه شهادة ميلاد قديمة.
قرأت الاسم.
ثم اسم الأم.
ثم اسم الأب.
تجمدت.
اسم أمي كان موجودًا.
واسم الرجل كان موجودًا.
لكن الصدمة الحقيقية كانت في السطر الأخير.
مكان الميلاد مستشفى النور.
نفس المستشفى اللي اتولدت فيه.
لكن تحت الورقة كان فيه مستند آخر.
تحليل نسب قديم.
رفعت عيني.
عملتوا التحليل ده إمتى؟
قال
من شهر.
ليه؟
لأنني كنت محتاج أتأكد إنك فعلًا بنتي قبل ما أظهر.
نظرت للورقة.
النتيجة كانت واضحة.
نسبة التطابق 99 9.
غمضت عيني.
أخيرًا
عرفت مين أنا.
لكن قبل ما أستوعب، سامح اتكلم
هنا
بصيت له.
قال
في حاجة لازم تعرفيها.
إيه؟
أنا ما اتجوزتكيش عشان مشروعك.
سكت.
أنا اتجوزتك عشان كنت بحبك.
ضحكت بمرارة.
وبعدها؟
نزل عينه.
بعدها خفت.
وخوفك خلاك تدمرني؟
أيوه.
قلت
الحب من غير أمان مش كفاية.
وسكت.
الرجل الذي قال إنه أبي الحقيقي نظر إليّ وقال
عندي عرض ليكي.
إيه؟
الشركة اللي باسم العيلة هتبقى باسمك.
هزيت رأسي.
مش عايزة.
اتصدم.
مش عايزة الشركة.
وبصيت لأبويا وأمي.
ومش عايزة حد يقرر مستقبلي تاني.
أخذت الملف والمفتاح والفلاشة.
هبدأ من الصفر.
مدام إلهام ابتسمت.
وده بالضبط اللي كنت مستنياه منك.
لكن قبل ما أخرج
سمعنا صوت ضحكة من آخر الممر.
ضحكة قصيرة.
هادية.
ومألوفة.
سامح بص ناحية الباب.
وشه اتغير.
لأ
قلت
مين؟
رد بصوت منخفض
عمي.
لكن الرجل اللي قدامنا ابتسم وقال
مش عمي.
ثم أضاف
ده الشخص اللي كان بيموّل كل حاجة من البداية.
وفجأة ظهرت شاشة هاتف في إيده.
على الشاشة كانت صورة للحفلة.
وصورة ليا وأنا ماسكة المقشة.
وتحت الصورة رسالة واحدة
المرحلة الأولى انتهت دلوقتي نبدأ المرحلة الحقيقية فضلت أبص للشاشة.
الصورة كانت ليا وأنا على المسرح، ماسكة المقشة قدام ال شخص.
لكن اللي خوّفني مش الصورة.
كان التعليق المكتوب تحتها
هي أخيرًا عرفت جزء من الحقيقة لكن لسه ما عرفتتش الحقيقة الأهم.
رفعت عيني.
مين اللي بعت الرسالة دي؟
الرجل اللي ادعى إنه أبويا قال
الشخص اللي كان بيراقبك من قبل ما تتجوزي سامح.
يعني إيه بيراقبني؟
مدام إلهام قالت
يعني إن الموضوع أكبر من سامح.
سامح كان ساكت.
بصيت له.
إنت كنت عارف؟
هز رأسه.
مش كل حاجة.
قول اللي تعرفه.
تنهد.
قبل جوازنا بحوالي شهر، واحد من رجال الأعمال كلمني.
وقال لك إيه؟
قال لي إنه يعرف حقيقتك.
حقيقتي؟
قال إنك مش مجرد بنت عادية.
ضحكت بمرارة.
وبدل ما تسألني أنا صدقته؟
كنت صغير وخايف.
وكنت طماع.
سكت.
أيوه.
ثم قال
عرض عليّا صفقة.
إيه؟
قال لي لو اتجوزتك، هيدعمني في المشروع.
مقابل إيه؟
سامح رفع عينه.
إني أسيطر على حقوقك.
القاعة كلها سكتت.
أنا حسيت إن آخر قطعة من الصورة بدأت تكتمل.
مين الراجل؟
سامح فتح بقه، لكن قبل ما يتكلم
أبويا الحقيقي قال
عارفه.
لفيت له.
مين؟
طلع من جيبه صورة.
حطها قدامي.
بصيت للصورة.
كان فيها رجل خمسيني، لابس بدلة غامقة.
وفي الخلفية شعار شركة أعرفه كويس.
شركة منافسة.
لكن الاسم اللي كان مكتوب تحت الصورة
خلاني أتجمد.
كمال الراوي.
همست
كمال الراوي؟
مدام إلهام قالت
هو نفسه.
بس ده رئيس مجلس إدارة أكبر شركة منافسة.
أبويا هز رأسه.
وكان شريكًا قديمًا في شركة عيلتنا.
سامح قال
وهو اللي كان بيموّل عمي.
سألت
ليه؟
أبويا رد
لأنه كان عايز يسيطر على أصول العيلة من زمان.
بصيت للصورة.
وأنا؟
قال
أنتِ آخر شخص كان ممكن يمنعه.
سكت.
ثم فهمت.
عشان كده سامح.
سامح أغمض عينيه.
أيوه.
عشان كده المشروع.
أيوه.
وعشان كده كنت بتحاول تخليني أصدق إني مش مهمة.
أيوه.
سكتُّ لحظة.
ثم قلت
بس في حاجة مش منطقية.
الكل بص لي.
لو كمال كان عايز حقوقي ليه استنى سبع سنين؟
مدام إلهام ردت
لأنه كان مستني حاجة.
إيه؟
قالت
إنك أنتِ بنفسك تتنازلي.
فهمت.
يعني كل اللي حصل كان عشان أوصل لمرحلة أوقّع فيها من غير ما أسأل؟
أبويا قال
بالضبط.
ابتسمت رغم كل اللي حصل.
بس أنا ما وقعتش.
مدام إلهام ابتسمت.
وده سبب إن خطتهم فشلت.
وفجأة
هاتف سامح رن.
بص للشاشة.
رقم مجهول.
رد.
ما قالش غير
ألو؟
صمت.
وبعدين وشه اتغير.
ناولني الهاتف.
عايز يكلمك.
أخذته.
سمعت صوت رجل هادي جدًا
مساء الخير يا هنا.
كمال؟
ضحك.
كنت متأكد إنك هتعرفي اسمي في النهاية.
عايز إيه؟
مش عايز منك حاجة.
كداب.
يمكن.
سكت ثواني.
ثم قال
أنا بس عايز أديكي