انا متزوجه حكايات روماني مكرم
” ووو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه ولو مالقتش اللينك ع الجروبات هاتلاقي اللينك علي الصفحه دي 👈🏻 عالم السطور 👉🏻
سامح وقف فجأة، ووشه احمر من الغضب، وبدل ما يدافع عن حقي وحق اليتيم، زعق بعلو صوته وقال كلام نزل عليا زي الصاعقة:
“خلاص!
طالما كده، الواد ده مش يقعد في بيتي دقيقة واحدة تاني!”
سكت. حرفيًا سكتُّ كأني ما سمعتش. بصيت له وأنا مش مصدقة إن الراجل اللي وقفت جنبه سنين، واللي كنت فاكرة إنه ضهري وسندي، بيطلب مني أخرج أخويا اليتيم من بيته لمجرد إني رفضت أديهم فلوسه. بصيت ناحية أحمد.
كان واقف عند باب الأوضة، ماسك كتاب المدرسة في إيده، ووشه شاحب. واضح إنه كان سامع كل حاجة. وأنا أكتر حاجة وجعتني مش كلام سامح…إن أحمد فهم. فهم إنهم مش عايزينه. حسيت قلبي اتعصر، فقومت من مكاني وقلت لسامح بهدوء غريب:
“قولها تاني.”
سامح اتفاجئ من هدوئي وقال:
“قلت الواد ده يخرج من البيت.”
هزيت راسي وقلت:
“تمام.”
حماتي ابتسمت ابتسامة انتصار، وكأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان. وقالت:
“أهو كده الكلام العاقل يا ابني. هو يعني هنسيبه في الشارع؟
نوديه عند خالته كام يوم لحد ما سمر تعقل وتفهم إن بيتها أولى.”
بصيت لها وقلت:
“لا يا حجة سعاد.”
قالت:
“أمال؟”
رديت وأنا ببص لسامح:
“أحمد مش هيخرج.”
سامح انفجر:
“مش أنا قلت يخرج؟!”
قلت:
“وأنا بقولك إنك مش صاحب القرار.
”
اتقدم ناحيتي خطوة.”يعني إيه؟”
قلت:
“يعني البيت ده بيتنا إحنا الاتنين. وأنا مش هسمح إن طفل يتيم يترمي بره عشان أخوك يتجوز.”
حماتي صرخت:
“طفل؟! طفل إيه يا بنتي؟ ده بقى عامل زي الحجر على رقبتك! إنتِ هتضيعي مستقبلك ومستقبل عيالك عشانه!”
بصيت لها وقلت:
“أنا اللي ربيته وأنا اللي هكمله. وأولادي عمرهم ما هيكونوا سعداء لو سعادتهم مبنية على كسر أخوهم.”
سامح ضــ,,ـــــرب بإيده على الترابيزة:
“وأنا؟! أنا مالي بكل ده؟”
قلت:
“إنت جوزي. وأنا من أول يوم قلت لك أحمد مسؤوليتي. وافقت.”
رد بسرعة:
“كنت فاكر الموضوع هيكون كام شهر!”
ابتسمت بحزن.
“وأنا كنت فاكرة إنك راجل لما توعد بكلمة تفضل عليها.”
سكت. لكن حماتي ما سكتتش. قربت منه وقالت:
“شايف؟ هي بتذلك يا سامح. من أول يوم وهي شايفة إن فلوسها أهم منك.”
بصيت لها وقلت:
“لا يا حجة. أنا عمري ما شفت فلوسي أهم من جوزي.