ابويا كان غرقان في الديون
لو دي دبلة، همشي. ضحك:
مش دبلة. فتح العلبة. ولقيت جواها… مجسم صغير على شكل قناع مسرحي. فضلت باصة له ثواني، وبعدها انفجرت في الضحك. قلت:
إنت مستحيل. ضحك، وبعدين بقى جاد. وقال:
بس المرة دي مفيش ولا سؤال مستخبي.
مسكت المجسم الصغير وبصيت له. الوش اللي اكتشفته ليلة فرحي وأنا مرعوبة… بقى دلوقتي وش أعرفه كويس. لكن عمري ما نسيت الدرس اللي الليلة دي علمتهولي. مش الدرس اللي ياسين كان عايز يعلمنيه. درسي أنا.
قبل ما تسلمي حياتك لحد، مش كفاية تعرفي اسمه. لازم تعرفي هو مين لما كل الأقنعة تقع. ليلة فرحي في الآخر… مكنتش بداية جوازي. كانت نهاية كذبة. وبعد وقت طويل، لما اتعلم اتنين يبصوا لبعض من غير أقنعة… ساعتها بس بدأت حكاية اختاروها هما الاتنين بإرادتهم.