يوم طلاقي
سحبها قبل ما يوصل لها.
وقال ببرود
مش من حقك تمنعني من إظهار الحقيقة، خصوصًا لما تكون الحقيقة مرتبطة بقرار مصيري في حياة إنسانة ظلمتها.
وفي اللحظة دي، دخل ضابط تاني المكتب، ووقف أمام عمر وقال
يا فندم، وصل الرد الرسمي بخصوص الملف القديم.
عمر أخد الورقة، وقرأ أول سطر فيها.
وبعدين رفع عينيه لأحمد وقال
واضح إن يوم طلاقك من سلمى مش هيكون آخر مفاجأة ليك النهارده.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في السطر اللي بعده، واللي بمجرد ما أحمد قراه، رجع لورا خطوتين وكأنه شاف شبح!
يتبع…
أحمد فضل باصص للاسم، وعقله مش قادر يستوعب.
لأن سلمى ما كانتش بتحاول ټنتقم منه.
كانت بتطالب بالحقيقة، حتى بعد ما بقى غريب عنها.
لكن السؤال اللي كان مرعبه فعلًا هل سلمى كانت تعرف من البداية مين اللي غيّر التقرير؟ ولا فيه سر أكبر لسه ما اتكشفش؟
يتبع… الجزء الثالث السر اللي خلّى اللواء أحمد الكيلاني يفقد قدرته على الكلام!
أحمد كان واقف قدام عمر، وعينه متسمّرة في الورقة اللي بين إيديه.
حاول يبان ثابت زي عادته، لكن صوابعه كانت بتترعش وهو بيقول
إيه الكلام ده يا عمر؟! أكيد فيه خطأ في الملف!
عمر رد عليه بهدوء
الملف اتراجع أكتر من مرة، وكل المستندات مختومة. مفيش أي خطأ.
نادين قربت من أحمد، وسألته بقلق
فيه إيه يا أحمد؟ إنت تعرف حاجة عن الموضوع ده؟
لكنه ما ردش عليها.
فضل باصص للورقة، لحد ما عمر حطها على الترابيزة وبدأ يشرح
من تلات سنين، أثناء المهمة اللي حضرتك أخدت بسببها وسام الشجاعة، حصلت واقعة خطېرة. التقرير الأول كتب إنك كنت المسؤول عن إنقاذ المجموعة، لكن التقرير الأصلي كان فيه اسم ضابط تاني، وهو اللي خاطر بحياته علشان يخرج المصابين من منطقة الخطړ.
أحمد هز راسه بعصبية.
أنا كنت قائد المجموعة! ومن واجبي أكون مسؤول عن كل اللي حصل!
عمر رد
وده مش معناه إنك تنسب لنفسك مجهود شخص تاني.
وبعدين أشار للصورة القديمة.
الضابط اللي في الصورة دي اسمه كريم منصور. هو اللي رجع للموقع رغم الأوامر، وأنقذ اتنين من الجنود، وكان ممكن يفقد حياته. وبعد الحاډثة، اختفى اسمه من التقرير النهائي.
أنا كنت واقفة مش فاهمة.
بصيت لعمر وسألته
وإيه علاقة الموضوع بيا؟
عمر سكت لحظة، وبعدين بصلي بحنان.
لأنك إنتِ اللي اكتشفتي