الصوت العالي لهاجر سلامه
مريم بصت لطارق وحست بأمان كبير معاه الراجل ده حماها ووقف في وش مراد وعمره ما طلب منها حاجة غير رضاها مريم ابتسمت وقالت طارق أنا كمان بدأت أحس بإنك شخص غالي عليا جداً بس اديني وقت أتعافى من اللي فات طارق ابتسم بفرحة وقال أنا معاكي ومستنيكي العمر كله يا مريم
مراد خرج من بيت أبوه زي المجنون وركب عربيت وفضل يسوق وهو بيفتكر نظرات مريم القاسية في الشغل ونظراتها لطارق اللي كلها إعجاب وحماية مراد عرف إنه خسر كل حاجة خسر البنت اللي حبها من صغره بسبب لحظة طيش وغباء وبسبب لعبة قذرة من أخوه والبنت دي
مراد كان بيبكي في العربية بحرقة ويقول ضيعتك يا مريم ضيعتك بايدي وروحت سترت على واحدة وأنا فاكر نفسي بطل وأنا اللي كنت الجاني من الأول مراد حس بالندم بياكل في قلبه لدرجة الموت ومبقاش عارف يتصرف إزاي ولا يواجه مريم إزاي لو عرفت الحقيقة البشعة دي
مراد قرر يروح لمريم البيت عشان يشوفها لآخر مرة أو يمكن يحاول يعتذر ليها من بعيد لبعيد وصل تحت بيتها ولقى طارق واقف بعربيته ومريم نازلة من العربية ومعاها أكياس شوبينج وبتضحك من قلبها مع طارق وأمها هدى واقفة في البلكونة وبتبتسم ليهم وبترحب بطارق طارق سلم على مريم وباس إيدها بكل احترام ومريم وشها احمر وخجلت
مراد كان شايف المشهد ده من بعيد وقلبه بيتقطع مية حتة عرف إن مريم لقت الراجل اللي بجد يستاهلها ويحافظ عليها والناس كلها بدأت تفرح ليها بعد الكسرة اللي عاشتها
مراد فضل قاعد في عربيت ودموعه مش راضية تقف وحس إن طارق أخد مكانه اللي كان بيحلم بيه طول عمره بس الفرق إن طارق دخل من الباب وحماها ومراد دمرها بغبائه
مراد دور العربية ومشي وهو حاسس بالهزيمة الكاملة وقرر إنه لازم ينهي المهزلة دي ويشوف حياته مع البنت اللي حامل في ابنه ويعيش في السجن اللي دخله بايده ومبقاش ليه أي عين يقف قدام مريم تاني أبدًا
مريم لفت وشها وحست بقلبها انقبض ثانية وبصت في الشارع لقت عربية مراد بتبعد مريم اتنفست براحة وبصت لطارق وقالت في سرها مع السلامة يا مراد ربنا يسهلك طريقك وأنا طريقي بقا مع الراجل اللي بجد صانني
الحاج توفيق في البيت اتصل بمراد وقاله ارجع يا ابني خلاص اللي حصل حصل والبنت دي هتقعد في بيتك وإنت لازم تشيل مسؤولية ابنك وإحنا ملناش عين نبص في وش مرات عمك وبناتها تاني بعد الفضيحة دي