الصوت العالي لهاجر سلامه
مراد رد بصوت مكسور وميت وقال حاضر يا أبويا أنا راجع وهعيش معاها بس مريم خلاص ماتت بالنسبالي ومحدش يجيب سيرتها قدامي تاني العيلة كلها عرفت الحقيقة المرة والكل بقى عايش في هدوء حذر
يتبع
طريق تالت
الكاتبة هاجر سلامةالاخير
الخبر انتشر في العيلة وزي أي سر في الدنيا لازم يخرج للنور
في يوم من الأيام هند صاحبة مريم عرفت بالموضوع من قرايب عيلة السلحدار وجريت بسرعة على بيت مريم عشان تقولها مريم كانت قاعدة في الصالة مع أمها هدى وأختها سارة وبيشربوا الشاي لما هند دخلت ووشها مخطوف وقالت مريم إنتي عرفتي اللي حصل في بيت عمك الحاج توفيق
مريم بصت ليها ببرود وقالت ماليش دعوة بيهم يا هند ومبقتش عايزة أعرف عنهم حاجة
هند قعدت جنبها وقالت بس الموضوع يخصك ويخص مراد وائل رجع وكشف كل حاجة وطلع إن البنت اللي مراد اتجوزها حامل من مراد نفسه مش من وائل
هدى برقت عيونها وصوتت وقالت يا لهوي يعني مراد كان بيغفلنا وكان مقضيها مع البت دي وجاي يلبسها لأخوه
مريم حست بصدمة خفيفة خلت إيدها تترعش وهي ماسكة كوباية الشاي وسألت هند إزاي ده حصل وهو كان خاطبني هند حكت ليها كل التفاصيل اللي وائل قالها والكاميرات وإزاي مراد راح هناك وهو سكران وزعلان وافتكر البنت دي مريم
ريم سكتت خالص وفضلت باصة للفراغ لعدة دقايق الدموع لمعت في عيونها للحظة واحدة بس مش عشان هي عايزة مراد لاء عشان افتكرت السنين اللي ضاعت من عمرها وهي بتحب إنسان مكنش عنده أي وعي ولا مسؤولية وحمى نفسه وشهوته وضيع حياتهم في لحظة طيش
هدى قعدت تعيط وتقول حسبي الله ونعم الوكيل فيه الحمد لله إن ربنا نجاكي منه يا بنتي ده طلع بني آدم قذر وميسواش
مريم أخدت نفس طويل وهديت خالص ومسحت دمعة هربت من عينها وبصت لأمها وأختها وقالت بابتسامة صافية الحمد لله يا أمي أنا مش زعلانة بالعكس أنا فرحانة إن الحقيقة ظهرت عشان أتأكد إن ربنا نجاني من مصيبة كانت هتدخل بيتي ده مكنش حب ده كان درس ليا عشان أتعلم ومأمنش لأي حد لمجرد إنه قريب أو من دمي كل شيء نصيب والحمد لله إن الحساب جه من عنده ومن غير ما أتدخل
سارة حضنت أختها وقالت إنتي بطلة يا مريم وربنا هيعوضك بالأحسن
مريم بصت لهند وقالت والموضوع ده خلاص اتقفل بالنسبالي ومش عايزة أسمع اسم مراد في البيت ده تاني والصفحة دي اتمسحت ورميتها في الزبالة