الصوت العالي لهاجر سلامه
مراد بص لطارق بغل وبص لمريم لقاها واقفة ورا طارق وباصة لطارق بنظرات كلها إعجاب وتقدير للأول مرة مراد حس بنار الغيرة بتاكل قلبه وعرف إن طارق مش مجرد زميل عادي ده راجل بجد وواقف بيحمي مريم منه مراد شاور لطارق بصباعه وقال الحساب بينا برة يا روح أمك وساب المكتب ورزع الباب وراه بكل قوته طارق التفت لمريم وبص ليها باهتمام وقالك إنتي كويسة يا مريم عملك حاجة مريم كانت باصة لطارق وعيونها بتلمع حست لأول مرة إن فيه راجل بجد وقف وحماها وجاب لها0د حقها من غير خوف مراد طول عمره كان بيخاف من أبوه ومن كلام الناس لكن طارق وقف قدام مراد بكل شجاعة
مريم اتنفست براحة وقالت أنا متشكورة جداً يا طارق بجد مش عارفة أقولك إيه لولاك مكنتش عرفت هعمل إيه مع البني آدم ده
طارق ابتسم بحنان وقال مفيش شكر بين الصحاب يا مريم وأنا مستحيل أسمح لأي حد يضايقك طول ما أنا موجود جنبك
مريم حست بدقات قلبها بتزيد لأول مرة من فترة طويلة وحست إن نظرتها لطارق بدأت تتغير تماماً ومبقتش شايفاه مجرد زميل كلية قديم بالعكس بدأت تشوف فيه الراجل اللي بجد يستاهل يدخل حياتها ويحافظ عليها
مراد نزل الشارع وهو هيموت من الغيظ ودمه بيغلي ركب عربيت ومبقاش شايف قدامه فضل يلف في الشوارع وهو بيفكر إزاي يخلص من طارق ده ويرجع مريم لحضنه تاني وحس إن مريم بتضيع من إيده بجد والمرة دي بسبب راجل تاني دخل حياتها وفي وسط تفكيره لقى تليفونه بيرن وكان أبوه الحاج توفيق بيرد عليه وبيقوله الحقني يا مراد بيت عمك اتقلب والناس بتتكلم برة مراد استغرب ونزل بسرعة ورايح على بيت أبوه عشان يشوف المصيبة الجديدة اللي حصلت في العيلة
طريق تالت
الكاتبة هاجر سلامةالرابع
مراد ساق عربيته بأقصى سرعة وهو مش شايف قدامه ونزل قدام بيت أبوه الحاج توفيق لقى الحارة كلها واقفة وبيتكلموا بصوت واطي دخل البيت لقى الصالة مقلوبة وأبوه قاعد على الكرسي وماسك عصايته وإيده بترتعش والبنت اللي اتجوزها قاعدة في الأرض بتعيط وفجأة الباب اتفتح ودخل وائل أخوه الهربان وكان ماسك في إيده فلاشة ووشه كله غضب وشر الحاج توفيق وقف وقال جيت ليه يا فا….جر بعد ما فضحتنا وهربت
وائل ضحك بسخرية وقال أنا مهربتش يا فا…جر أنا جيت عشان أجيب حق نفسي وأوريكم المغفل الحقيقي اللي شال الشيلة وهو صاحبها من الأول