حكايه عبير للكاتبه ملك ابراهيم
عبير قامت من مكانها وهي حاسة إن الأبواب اتقفلت في وشها. القانون مش هيجيب لها حقها بالطريقة دي. الفلوس راحت. بيتها راح. بناتها…
خرجت عبير من مكتب المحامي مع عزة، وهي نظرتها مختلفة تمامًا. الوجع اللي كان في عينيها اتحول لشرارة قوية. “لو القانون محطش إيديه على حقي بالطريقة دي، يبقى أنا اللي هعرف آخذه بطريقتي.” قالتها بصوت هادي، بس جواه إصرار كبير. “أنا مش هسيب مختار ونرمين دول يتهنوا. أنا هوريهم يعني ايه عبير لما تقرر تواجه.”
بعد ما خرجت عبير من عند المحامي، عقلها رتب خطة جديدة تمامًا، خطة مبنية على القوة وثقة النفس. الفلوس اللي كانت معاها، اللي كانت فاكرة إنها هتستقر بيها، قررت تستغلها بطريقة تانية خالص تثبت بيها حضورها وقوتها.
أول حاجة عملتها عبير، استأجرت شقة في منطقة راقية جداً. شقة واسعة ومفروشة على أعلى مستوى. بعد كده، نزلت استأجرت عربية فخمة، شكلها غالي جداً، بلون أسود أنيق. كانت عارفة مختار كويس، وعارفة نقطة ضعفه أمام المظاهر.
بعد كام يوم، وبالتحديد وقت خروج البنات من المدرسة، عبير وقفت العربية الفخمة دي قدام بوابة المدرسة. لبست نظارة شمس أنيقة، وبصت ناحية البوابة. قلبها كان بيدق بسرعة، حاسة بالخوف والقوة في نفس الوقت.
كان مختار واقف قدام المدرسة، مستني البنات زي كل يوم. أول ما العربية السودا الفخمة وقفت، عينه وقعت عليها. عربية مميزة جداً. مين يا ترى صاحبها؟ فضل يتفرج عليها بانبهار. وفجأة، شاف ست نازلة منها. ست أنيقة، لابسة ملابس راقية وغالية، وشعرها مرتب، ونضارة شمس على عينيها.
قربت الست من المدرسة، ومختار كان متابعها بعينه، وفي دماغه مليون سؤال. الست دي راحت ناحية بوابة المدرسة، وقبل ما تخلع النضارة، شافها بتبص عليه.
رفعت الست النضارة من على عينيها، وبصت لمختار بابتسامة هادئة. مختار اتصدم. قلبه وقف مكانه. دي… دي عبير! عبير طليقته؟! إيه اللي جابها كده؟ إيه العربية دي؟ إيه المظهر ده؟… يتبع في الجزء الأخير
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”