المطعم

لكن قبل ما يتحرك، فؤاد ابتسم.«لو ضــ,,ـــــربتني، الدليل هيمــ,,ـــــوت معايا.»
ليلى صرخت:
«الدليل مش معاه!»
فؤاد اتلفت لها بسرعة. ليلى كملت:
«أنا حفظته.»
رجب بص لها.«حفظتي إيه؟»
ليلى قالت:
«اسم الشخص اللي دفع لفؤاد ي. أبوكي.

»
الكل سكت. فؤاد وشه تغير. رجب سأل:
«مين؟»
ليلى بصت لرجب، وبعدين قالت:
«أقرب شخص ليك.»
رجب حس بقلبه بيقع.«مين؟»
ليلى أشارت ناحية حمدي. لكن حمدي كان واقف مصدوم.«أنا؟»
ليلى هزت راسها.«لأ.»
وأشارت ناحية شخص تاني دخل المستشفى من الباب الخلفي. رجب لف بسرعة.

والراجل وقف في النور. فؤاد ابتسم.«أخيرًا وصلت.»
رجب بص له، ووشه تحول لصدمة. كان الشخص اللي واقف قدامه هو آخر إنسان في الدنيا كان يتوقع إنه يكون وراء كل ده. والد رجب نفسه. رجب فضل واقف مكانه كأنه اتشل. بص للراجل اللي داخل قدامه، ومصدقش عينه.

«أبويا؟!»
الراجل ابتسم ابتسامة باردة.«أيوه يا رجب… أبوك.»
فؤاد ضحك وقال:
«كنت عارف إن اللحظة دي هتيجي.»
رجب قرب منه خطوة.«إنت كنت عايش؟»
أبوه رد بهدوء:
«وأنا اللي كنت ماسك كل الخيوط من البداية.»
نادية قربت من رجب وهي مرعوبة.

«رجب… ماتسمعش كلامه.»
لكن أبوه بص لها وقال:
«إنتِ بالذات مالكيش حق تتكلمي.»
رجب صرخ:
«إنت اللي أمرت ب. يوسف؟»
سكت الرجل شوية، وبعدين قال:
«يوسف كان لازم يمــ,,ـــــوت… لأنه عرف الحقيقة.»
كلارا كانت واقفة جنب أختها، وإيديها بتترعش.«أي حقيقة؟»
بص لها.

«إن أبوكي ماكانش مجرد واحد شغال مع العيلة… كان عارف إنني أنا صاحب القرار الحقيقي.»
رجب قال:
«وفؤاد؟»
فؤاد رد:
«أنا كنت مجرد إيد بتنّفذ.»
رجب بص لفؤاد باحتقار.«وأنا كنت فاكر إنك عدوّي.»
فؤاد ضحك.«كنت عدوك فعلًا… بس مش لوحدي.

»
فجأة نادية طلعت موبايل صغير من جيبها. وقالت:
«بس كل الكلام ده اتسجل.»
الابتسامة اختفت من وش أبو رجب.«إنتِ عملتي إيه؟»
نادية رفعت الموبايل.«من أول ما دخلت المستشفى وأنا بسجل كل اعترافاتك.»
رجب بص لها.«إنتِ كنتِ مخططة لكل ده؟»
نادية قالت:

«كنت مستنية اليوم اللي أقدر أرجع فيه لابني من غير ما أخاف.»
وفي اللحظة دي، أصوات عربيات شرطة بدأت تظهر بره المستشفى. فؤاد بص لأبو رجب.«إنت قلت إن مفيش حد هيعرف مكاننا!»
رد عليه:
«اسكت!»
لكن خلاص كان الوقت فات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *