المطعم
«يبقى نروح ناكل آيس كريم!»
رجب ضحك.«أهو ده أهم قرار في حياتنا.»
ضحكوا كلهم. وفي نفس المكان اللي بدأ فيه الخوف…
بدأت حياة جديدة. كلارا ماعادتش البنت الفقيرة اللي بتحاول تعيش يوم بيوم. وليلى ماعادتش البنت اللي اتسرقت طفولتها. ونادية ماعادتش الست اللي عاشت مستخبية.
ورجب ماعادش الرجل اللي الناس بتخاف من اسمه. بقى أبًا حقيقيًا. وزوجًا عرف قيمة بيته. ورجلًا اختار بإرادته يكسر السلسلة اللي ورثها. أما ليو…
ففضل كل ليلة قبل ما ينام يحــ,,ـــــضن أبوه وأمه، ويقول نفس الجملة:
«إحنا كلنا مع بعض.»
وكان ده كفاية. لأن بعد كل الأسرار، والخيانة، والخوف، والسنين اللي ضاعت…
أخيرًا…
العيلة رجعت لبعض.«ابن المعلم اللي رجع من المــ,,ـــــوتحكايات شروق خالد