ليله دخلتهم حكايات ساندي أحمد
أنا مريم.
قضيت أربع سنين من عمري ورا القضبان، وخرجت من السجن وأنا فاكرة إن العالم كله ضدي.
لكن ست عجوزة غريبة فتحت لي باب بيتها، وسألتني سؤالًا بسيطًا، وبعدها ادتني فرصة أبدأ من جديد.
ومن يومها، عرفت إن ساعات أعظم حاجة ممكن تحصل للإنسان مش إنه يرجع كل اللي خسره، لكن إنه يكتشف إنه لسه قادر يبني حياة جديدة، حتى لو اضطر يبدأ من الصفر.
والمرة دي، لما قفلت باب أوضتي قبل النوم، قفلته بإيدي، وأنا عارفة إن المفتاح في جيبي، وإن محدش في الدنيا يقدر ياخد مني حريتي تاني.