كنت في الشهر التامن
في اللحظة دي، موبايل سارة رن، بصت للشاشة.
* مين؟
* رقم البنك.
ردت وفضلت ساكتة وهي بتسمع وبعدين قالت: “أيوه، الاسم مريم… حضرتك متأكد؟”
سكتت تاني وبعدين أنهت المكالمة.
بصيت لها: “في إيه؟”
قالت: “البنك قال إن فيه ملف قديم مرتبط باسمك.”
* وماله؟
بصت سارة لأحمد: “الملف اتفتح من جديد من أسبوعين بس.”
قال أحمد: “مين فتحه؟”
* الموظف ما قالش الاسم.
ثم بصت لي مباشرة: “لكنه قال حاجة أخطر.”
* إيه؟
* الشخص اللي طلب فتح الملف.. كان معاه نسخة من عقد جوازك من أحمد قبل ما تتجوزيه رسميًا.”
—
### الجزء السابع
فضلت باصة لسارة من غير ما أتكلم: “نسخة من عقد جوازي قبل الجواز؟”
هزت راسها: “أيوه.”
قال أحمد بسرعة: “مين كان معاه نسخة؟”
* الموظف رفض يقول الاسم في التليفون، وقال إن لازم مريم نفسها تحضر ومعاها بطاقتها.
سكتنا، وأنا سألت: “يعني حد كان بيجهز للموضوع ده قبل ما أتجوز أحمد؟”
ردت سارة: “واضح إن حد كان بيتابع الملف من بدري.”
أحمد قرب مني: “مريم، والله أنا ما أعرف أي حاجة.”
* أنا مصدقاك.
وبعدين سألته: “مين كان يعرف إننا هنتجوز قبل كتب الكتاب؟”
فكر: “أهلنا.. محمود.. سلمى…” سكت فجأة: “وعمي.”
قالت سارة: “عمك كان عارف؟”
* أيوه، هو اللي حضر معايا أول مقابلة مع المحامي قبل الجواز.
بصيت لسارة: “هو كان عارف بموضوع البيت؟”
* ممكن، بس محتاجين دليل.
في اللحظة دي، موبايلي رن برقم غريب. رديت:
* ألو؟
جالي صوت رجل كبير: “مدام مريم؟”
* أيوه، مين؟
* أنا محامي والدك من زمان.
قلبي دق بسرعة: “والدي؟”
* أيوه، وأنا اتأخرت كتير في التواصل معاكي.
بصيت لسارة، فقال الرجل: “لازم أقابلك النهارده.”
* ليه؟
سكت لحظة ثم قال: “لأن والدك سابلك رسالة وكان محدد إنك ما تستلميهاش غير بعد ما تتجوزي.”
اتجمدت: “بعد ما أتجوز؟”
* تحديدًا.
قرب مني أحمد: “مين؟”
غطيت السماعة بإيدي: “محامي بابا.”
وشه اتغير، فرجعت للمكالمة: “الرسالة فيها إيه؟”
* مش هقدر أقول في التليفون.
* طب هقابلك فين؟
* مكتبي.
سألته عن العنوان كتبته، وققبل ما أقفل قال: “ومدام مريم.”
* أيوه؟
* لو سمحتي ما تجيبيش زوجك معاكي.
بصيت لأحمد: “ليه؟”
* لأن والدك كتب في تعليماته مريم تستلم الرسالة وحدها.