حكايات السيد
هترجعي يا سلمى؟! سامحيني يا بنتي والله الشيطان كان عاميني!
سلمى وقفت عند العتبة، بصت لأمي نظرة طويلة ملهاش معنى واضح، وبعدين بصتلي أنا.. وقالت جملة واحدة قبل ما تنزل وتخلي الشقة تضيق بيا كأنها مكان ضيق:
اللي اتكسر بيننا مبقاش مجرد خناقة يا يوسف.. اللي اتكسر أكبر من إني أسامح فيه دلوقتي، ولو عايزني أرجع.. هتدفع تمن غيابك عني غالي أوي!
نزلت السلالم، وصوت خطواتها كان بيتباعد، وأنا واقف على الباب مش قادر حتى أتحرك ألحقها، وعارف إن اللي جاي مش مجرد محاولة صلح.. دي بداية مواجهة تانية خالص، يا إما هترجعلي مراتي.. يا إما هكون خسرت كل حاجة بجد!
يتبع