حكايات محمد عبده

وأحيانًا، أكتر حاجة بتوجع اللي ظلمك مش إنك ترد له الإهانة، لكن إنك تبطل تسمح له يتحكم في حياتك.

أما الفستان البرتقالي، اللي أختي اختارته عشان تحرجني بيه قدام الناس، فبقى بالنسبة لي رمزًا لحاجة مختلفة تمامًا.

بقى علامة على اليوم اللي بطلت فيه أستأذن عشان أحافظ على كرامتي.

واليوم اللي فهمت فيه إن العيلة مش مجرد أسماء بتجمعها صلة الدم.

العيلة الحقيقية هي اللي تحترمك، وتحفظ حقك، وتفرح بنجاحك من غير ما تحاول تقلل منك.

ومن يومها، كل ما حد يحاول يقنعني إن السكوت عن الظلم هو التضحية اللي لازم أقدمها عشان أحافظ على عيلتي، بفتكر الفستان البرتقالي، وبفتكر إن الحقيقة ممكن تكون مؤلمة، لكنها أرحم بكتير من إنك تعيش عمرك كله في كذبة.

تمت الحكاية. ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *